Gulf Life Home Page Gulf Air Home Page
الأجندة الجوية 












طيران الخليج هي الناقل الرسمي لحملة ”شهر التوعية العالمية بسرطان الثدي“، وهي حملة صحية تقيمها سنويا خلال أكتوبر منظمات مكافحة سرطان الثدي الرئيسة في أصقاع العالم. وفي هذا السياق يقول ويلي باولتر المدير التجاري لدى طيران الخليج ”تفخر طيران الخليج بالتعاون من جديد مع حملة ثينك بنك البحرين والتي ما فتئت تبذل الجهود الجبارة لنشر الوعي لمكافحة هذا المرض. إن سرطان الثدي يحتل المرتبة الثانية بين الأمراض السرطانية التي تؤدي إلى الوفيات بين النساء. ففي كل يوم يتم تشخيص هذا المرض عند المئات من النساء. والوسيلة الوحيدة التي تمكننا من التغلب عليه تكمن في حملات التوعية وإجراء البحوث والكشف المبكر عنه والتدخل السريع لإيقافه، بالترافق مع نشر الوعي بين الجماهير. وقد قررت طيران الخليج دعم هذه القضية بوصفها إحدى مسؤولياتها الاجتماعية“.

وفي معرض تقديمها الدعم والمؤازرة للأعمال الخيرية في سبيل وقف انتشار هذا المرض، سيضع طواقم مقصورات الطائرات في الشركة، رجالا ونساء، شعار الحملة وهو العقدة الوردية اللون خلال أكتوبر، وطيران الخليج هي شركة الطيران الوحيدة في ما يتعلق بمستوى الدعم الذي تقدمه لهذه الحملة.

سيرت طيران الخليج رحلتها الاولى إلى بغداد في الأول من سبتمبر، إيذانا ببدء تسيير خمس رحلات أسبوعية جديدة إلى العاصمة العراقية. وكان الرئيس التنفيذي لطيران الخليج سامر المجالي ضمن وفد يتألف من كبار المدراء التنفيذيين وأعضاء مجلس الإدارة في الشركة، وممثلين عن الحكومة والسلك الدبلوماسي وقطاع الأعمال ووسائل الإعلام في هذه الرحلة الافتتاحية، وضم الوفد سعادة سفير العراق إلى البحرين السيد غسان محسن حسين، وسعادة سفير البحرين إلى العراق السيد صلاح المالكي. ولدى وصولهم إلى مطار بغداد الدولي قال المجالي ”تشكل هذه الرحلة حدثا بارزا في مسيرة طيران الخليج الجديدة التي تتطلع دائما إلى كل ما هو حديث. فقد كنا السباقين بل والناقل الجوي الوحيد في دول مجلس التعاون الخليجي الذي قدم خدمات شاملة إلى بغداد في الماضي وبالتحديد منذ عام 1976 . أما اليوم فنؤكد مجددا موقعنا الريادي“. ومضى المجالي في كلمته واعلن ان الشركة اطلقت في 26 سبتمبر خط رحلات جديد الى النجف، وستطلق خطا آخر الى أربيل في أواخر أكتوبر، كما ان رحلاتها ستنطلق إلى البصرة والسليمانية في وقت لاحق. وأضاف المجالي ”يأتي القرار الذي اتخذناه باستئناف الرحلات الجوية إلى العراق في الوقت الذي تواصل فيه البلاد تقدمها في إعادة البناء بعد سنوات من الفوضى. نحن فخورون بعودة رحلاتنا إلى العراق وتقديم خدماتنا المباشرة من مركزنا الرئيسي في البحرين ومن المحطات الأوروبية الأخرى عبر رحلات الوصل الميسرة. إن العراق يتمتع بإمكانيات تجارية هائلة بالنسبة لخطوطنا. ونحن نسعى الى الفوز بقصب السبق في قطاع الطيران بالعراق انطلاقا من تجربتنا ومعرفتنا بالعمل هنا للعديد من السنوات“.

وقال سعادة السفير العراقي في البحرين غسان محسن حسين ”يسعدنا أن تغتنم طيران الخليج بسرعة اتفاقية الخدمات الجوية التي وقعت مؤخرا بين بلدينا، وأن يعود ’الصقر الذهبي‘ شعار طيران الخليج وهو موضع ثقتنا ليحلق في سماء بغداد. وفي الوقت الذي يتابع فيه العراق مسيرة التطور فإن الصلة المباشرة مع الدول الخليجية وباتجاه أوروبا ستكون مهمة ومفيدة لجلب الاستثمارات المباشرة وتمكين الأعمال والخدمات من الازدهار. ونأمل في السنوات المقبلة أن يزدهر قطاع السياحة وان يكتشف الناس ثراء ثقافتنا وعجائب الدنيا القديمة في بلادنا“.

وكان على متن الطائرة أكثر من تسعين مسافرا. وبذلك تكون مبيعات تذاكر الرحلات الى بغداد تفوقت على مبيعات الأسبوع الأول لأي من الوجهات الاخرى لطيران الخليج. ومن المتوقع أن تكون الرحلات إلى بغداد من أكثر الرحلات ربحا بالنسبة للشركة. وقال ويلي باولتر المدير التجاري لدى طيران الخليج ”المبيعات اللافتة التي تشهدها رحلاتنا إلى بغداد تثبت بدون شك أن الحاجة ماسة إلى تسيير رحلات مباشرة إلى العراق. كما ستوفر خدماتنا فرصا هائلة من التعاون المثمر بين البحرين والعراق، ولا شك ان قطاعات التجارة والأعمال ستستفيد كثيرا من النمو المتسارع في العراق“. ”لقد حرصنا على جعل توقيت تسيير رحلاتنا بين بغداد والبحرين ملائما بحيث نوفر للمسافرين إمكانية مواصلة الرحلات بسهولة، من والى محطاتنا في القارة الأوروبية، وعبر مركزنا الرئيسي في البحرين“.

  Go back to previous page

ارجع الى الصفحة السابقة