|
تمتلئ شوارع لندن بالحكايات من كل طيف ولون، وما من وسيلة لاكتشافها أفضل من القيام بجولة على الأقدام. طلب ماثيو لي من أربعة مرشدين سياحيين إخباره عن قصصهم المفضلة ”الصورة الشهيرة على غلاف ألبوم ‘ذا آبي رود‘ صورت بمنتهى السهولة. فقد كانت الفريق يخطط لدعوة الألبوم ‘ايفرست‘، وهو اسم ماركة السجائر التي كان يدخنها مهندس الصوت والتسجيل جيف ايميريك. وبدأ التخطيط لالتقاط الصورة في جبال الهملايا، ولكنهم ادركوا في النهاية أن هذه الفكرة سخيفة. فخرجوا من الاستديو، وخلال 10 دقائق كانوا قد التقطوا صورة امامه. وفي ذلك الوقت، كان فقرر اعضاء فريق البيتلز اطلاق اسم ،EMI الاستوديو يدعى الشارع على الألبوم، وقد تغير اسم الاستديو في ما بعد، واصبح يحمل اسم الالبوم نفسه. وفي الثامن من اغسطس هذا العام، انضممت الى المئات من مشجعي فريق البيتلز من جميع أنحاء العالم، ووقفنا على هذا المعبر للاحتفال بالذكرى السنوية الاربعين لالتقاط هذه الصورة الشهيرة“. ”كتب شكسبير مسرحيتي عطيل والملك لير وهو يقطن في غرفة مستأجرة بقرب ما اصبح اليوم محطة قطار الأنفاق باربيكان. كانت الغرفة قبل أربعة قرون تقع عند مشارف المدينة بقرب السور الروماني. وكان شكسبير نزيلا عند صانع شعر مستعار فرنسي يدعى كريستوفر مونتجوي. وكان مونتجوي يحلم بتزويج ابنته من خبير بالأمور العاطفية، فقد طلب « روميو وجولييت » مساعده ستيفن. وبما أن كاتب مونتجوي من شكسبير مساعدته بجمع الاثنين برباط الزواج المقدس. وتكللت الجهود بالنجاح وتم الزواج، لكن ما لبث الزوجان أن أقاما دعوى قضائية على مونتجوي بعد خلاف عائلي حول قضايا مالية. وطال امد النظر بالدعوة واستدعي شكسبير المسكين إلى المحكمة كشاهد واستجوب خمس مرات، رغم انه كان انتقل للعيش بجانب سور لندن للعمل بهدوء وسلام“. ”يشعر السياح بالحماس لزيارة محطة كينكز كروس، لكن غالبا ما يغادرون وقد خاب لا يشبه أبدا الرصيف الموجود في أفلام هاري بوتر. ¾ أملهم، وذلك لأن الرصيف 9 ويعود السبب في ذلك إلى أن جيه كيه رولينغ، كاتبة روايات هاري بوتر أخطأت في المحطة، فقد كانت في الحقيقة تصف محطة إيوستن عندما كانت تكتب للمرة الأولى عن الرصيفين 9 و 10 . وبالطبع فإن هذا امر غريب ويثير الدهشة لأنها كانت تعيش في مدينة إدنبرة في اسكتلندا في ذلك الوقت، وكان من الطبيعي أن تمر عبر محطة كينكز كروس إن أرادت زيارة مدينة لندن وليس عبر محطة إيوستن. ومن المحتمل أنها رغم وصفها محطة اخرى رغبت بأن تذكر اسم محطة كينكز كروس في رواياتها لأن والديها تقابلا على متن قطار كان قد انطلق من تلك المحطة. ولهذا السبب فإنها تقول بأنها لطالما وجدت هذه المحطة مليئة بالرومانسية“. ”هناك جزء كبير من السيرة الذاتية للكاتب إيان فلمينغ في تصويره لجيمس بوند، أشهر شخصياته الروائية. فقد كان فلمينغ ابن مليونير، وتلقى تعليمه في جامعة إيتن، ثم تدرب في أكاديمية ساندهرست العسكرية، وعمل في منطقة السيتي (المنطقة المالية في لندن). وخلال الحرب العالمية الثانية قاد فلمينغ وحدة مغاوير خاصة تدعى ”وحدة الهجوم 30 “، لذا فإنه يعرف الكثير عن مهارات وتقنيات الجاسوسية. وقد ولد فلمينغ نفسه في حي ميفير، وبالكاد احتاج إلى أن يغادر هذا الحي الراقي الواقع في قلب المدينة عندما أراد تصوير عشق شخصية جيمس بوند لحياة الترف والرفاهية. وفي شارع سانت جيمس يمكنك أن ترى الكازينو الذي استعان به فلمينغ كنموذج عند كتابته رواية ’كازينو رويال‘، كما يمكن للسياح في فندق ديوكس ان يطلبوا مشروب فيسبير مارتيني، وهو مزيج قوي من الشراب اخترعه بوند نفسه في إحدى الروايات“. ”في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كان التوأم ريغي وروني كراي من أشهر رجال العصابات في شرق لندن. وقد تربعا على قمة عالم الجريمة في المدينة أثناء عملهما في إدارة النوادي الليلية والاحتكاك بشخصيات شهيرة أمثال فرانك سيناترا وجودي غارلند. وبعد سنوات من التسبب بالفوضى والاضطرابات العنيفة في تلك المنطقة، تم اعتقالهما عام 1968 وحكم عليهما بالسجن المؤبد. ولم تكن ، تلك اول مرة يوضعان فيها خلف القضبان. ففي عام 1952 وقع الشقيقان في المشاكل بسبب محاولتهما التملص من الخدمة المدنية، وهي ما يعرف في بريطانيا بالتدريب العسكري الذي كان إلزاميا للذكور حينها، وكانا بين آخر مجموعة من المحكومين يتم سجنهم في برج لندن. وخلال جولة الجري السياحية الممتدة على مسافة 5 كلم نمر قرب المدرسة القديمة التي درس فيها التوأم كراي في شارع بريك لين، ونتمهل قليلا لرؤية بعض الأماكن التي اعتادوا التردد عليها“. |
|






