Gulf Air’s online sales have gone up by 250 percent from last year in the first five months after the airline launched its new online booking engine. The website – www.gulfair.com – offers guaranteed best fares, web-only fares, and safe and secure payment.
“We wanted to provide a comprehensive and user-friendly online booking experience as customers these days have started using the internet for booking their travel and related services, such as accommodation and transport,” says Gulf Air Chief Executive Officer Björn Näf. “This is one more example of how Gulf Air is getting closer to understanding and fulfilling its customers needs and making their travel a smoother and faster experience.”
As well as buying airline tickets, customers can book hotel accommodation and car hire on the site. The best-fare-guaranteed promise means that Gulf Air flight prices on www.gulfair.com will not be beaten on any other website.
Kick off
Noam Friedlander reports on Queens Park Rangers’ season opener – in Gulf Air shirts
It has been a time of high expectation for football team Queens Park Rangers (QPR); a year ago F1 tycoons Bernie Ecclestone and Flavio Briatore bought the London club and this July they signed a major sponsorship deal with Gulf Air. Following the summer break, QPR kicked off their season in August with a win against Barnsley.
There were plenty of new faces within the team’s ranks: goalkeeper Radiz Cerny replaced QPR favourite Lee Camp, and there were at least five other new players in the starting line-up. The quality started to show as Genoa loan signing Emmanuel Ledesma and QPR fan Lee Cook (on loan from Fulham) came into the game providing decent deliveries from set pieces, which soon pumped up the atmosphere. Other new additions
included a new mascot – Jude, the black cat has gone, and has been replaced with a big ginger tom (or a tiger?) called Sparks – and above the School End, a giant TV screen that kept showing close-ups of new owners Ecclestone and Briatore.
The fears for the season are simple – with so much quality in the midfield, such as Ledesma, Real Madrid’s loan player Daniel Parejo, Cook, Akos Buzsaky and captain Martin Rowlands, how will manager Iain Dowie accommodate all the players that are available? Could it be a 4-5-1 start for the side? Or perhaps more glimpses of the 4-3-3 QPR fans witnessed in the second half. Either way, September’s a tough month for the Londoners, with games against Southampton, Coventry, Derby, Blackpool and Norwich scheduled.
Driving for the line
Two months to go in the F1 season
With just six races remaining in this year’s Formula One calendar, the championship remains delicately poised. Ahead of the European Grand Prix in Valencia at the end of August, McLaren’s Lewis Hamilton (Britain) was leading current world champion Kimi Räikkönen (Finland) by only five points. And three points behind Räikkönen was his Ferrari teammate, Felipe Massa (Brazil).
All that could have been very different if Massa’s engine had not blown three laps from the end of the Hungarian Grand Prix, at the start of August, when he was leading comfortably. Massa had overtaken Hamilton on the first bend of the race and the Briton suffered further misfortune when one of his front tyres punctured. Hamilton’s McLaren teammate Heikki Kovaleinen took advantage to record his first Grand Prix win. Ferrari led the constructors’ world championship after the Hungarian Grand Prix, ahead of McLaren-Mercedes in second.
This month sees one of the most iconic races in the Formula One calendar at SpaFrancorchamps, in the forests of the Belgian Ardennes mountains. The track is one of the most challenging in the world, boasting such testing turns as La Source and Eau Rouge. Ferrari fans will, of course, be waiting for the season to move to Italy mid-month, from where the teams travel for the first time to Singapore, for the sport’s first night-time event.
رمضان هو شهر مخصص للاحتفالات الدينية والتأمل والعبادة عند جميع المسلمين، وبما ان الصوم يستمر طوال النهار وحتى غروب الشمس، فالنهارات تكون عادة هادئة في البحرين اما في امسيات ما بعد الافطار فان المملكة مكان مثالي لتمضية الشهر الكريم، فالمقاهي والمطاعم تستقبل زبائنها طوال الليل كما ان معظم الفنادق الكبرى تقيم الخيام الرمضانية بأجوائها الشرقية الخاصة. من جهة اخرى تمد في المساجد والعديد من المراكز الدينية الاخرى طوال الشهر الفضيل موائد الرحمن، التي تقدم وجبات افطار لذيذة ومجانية للمحتاجين. والى جانب النشاطات الخيرية فان مسجد الفاتح المسجد الاكبر في الجزيرة، يظهر في الصورة وبيت القرآن الذي يضم مخطوطات اسلامية تاريخية ومتحف البحرين الوطني، تحيي جميعها ليالي الشهر المبارك باستضافة المحاضرات والدروس الدينية وحفلات الانشاد.
مهرجانات
احتفال الزهور
12 سبتمبر
مهرجان اونام واحد من اكبر المهرجانات في ولاية كيرالا الهندية، وهو يقام احتفالا بعودة الملك مهابالي حسب الاسطورة. ويتضمن هذا المهرجان الذي يستمر لعشرة ايام العديد من النشاطات الثقافية، واحتفالات غنية بالالوان ومأكولات شعبية، ومن اهم الذي النشاطات في المهرجان بوكلام احتفال يتضمن تنسيق الازهار بأشكل جميلة جدا، وسباق قوارب. في البحرين، يحتفل افراد الجالية القادمة من ولاية كيرالا بصيغتهم الخاصة من مهرجان اومان، وتقام الاحتفالات في النادي الهندي، وفي مركز بالاكاد للثقافة والفنون والمسرح، وفي مركز كيراليا سامجان البحرين، وغيرها. ومن النشاطات التي تقام بالمناسبة مسابقة رقص كيكوتيكالي التقليدي.
سباق السيارات
العودة الى حلبة البحرين
عدة مواعيد
بعد فترة العطلة الصيفية، ينطلق هذا الشهر موسم السباقات الجديد لنادي حلبة السباق ونادي سباق دراغ البحرين على حلبة البحرين الدولية، حيث 2000 ، والبطولة CC ستقام منافسات تحدي باتلكو الوطنية لسباق سبرينت، وسباق ذا اكستريم اكسبيرينس. وستشاهدون في هذه السباقات سيارات هامرز وكاتيرهامز وسيارات كيد بان تتنافس على مسارات الحلبة، وستستضيف حلبة البحرين الدولية في الامسيات خلال شهر رمضان الكريم والعديد من « اوتوكروس » و « دريفتينغ » سباقات النشاطات التي ترحب بمشاركة الجمهور فيها.
حفلات موسيقية
حفلات مدرسة سانت كريستوفر
19 سبتمبر
يحيي المجموعة الاولى من الحفلات الموسيقية المقرر اقامتها في مدرسة سانت كريستوفر مغني الباريتون الشهير هوارد وونغ. كما يتضمن البرنامج اعمالا للمؤلفين الموسيقيين فوغن ويليامز وجيرالد فينزي، والكثير غيرهما.
تعليم وثقافة
ثقافة مضاعفة
تواريخ متعددة
يستضيف مركز البحرين الدولي للمعارض خلال هذا الشهر حدثين كبيرين، يبدآن بالحدث الذي يحتل اهمية خاصة بالنسبة لعشاق الكتب، وهو مهرجان الايام الثقافي الذي يقام من العاشر وحتى التاسع عشر من سبتمبر، وتتضمن فعالياته عروض كتب وندوات ونقاشات نقدية والعديد من الحلقات الادبية. بالتزامن مع هذا الحدث الثقافي وخلال الفترة من 11 الى 15 من الشهر نفسه تقام فعاليات مهرجان البحرين لتسويق الكومبيوتر، الذي يهدف الى اطلاع الجمهور على آخر المستجدات في عالم الكومبيوترات المكتبية والمحمولة والملحقات بأجهزة الكومبيوتر والحلول المتعلقة بالاتصال بشبكة الانترنت. ويعتبر هذاالمهرجان المصدر الامثل الذي يكفل لك ان تبقى على اتصال واطلاع على مستجدات عالم تكنولوجيا الحواسيب.
لندن
مهرجان التيمز بإشراف عمدة المدينة
13-14 سبتمبر
احتفال يقام في عطلة نهاية الأسبوع احتفاء بالشريان الرئيسي لمدينة لندن. ويتضمن فعاليات عائلية، وموسيقى بانكو دي غايا، وساحتين في الهواء الطلق لتقديم العروض والتدريب على الرقص، وجوقة منشدين أطفال، وسباق تجديف بين 300 قارب عبر النهر، ثم يختتم بالألعاب النارية.
باريس
يعيش فن الجاز
2-14 سبتمبر
تشارك العديد من الأسماء البراقة في فعاليات المهرجان الذي يحمل ،« فن الجاز لم يمت » اسم مثل، لالو شيفرين، وإريك سبوكي، DJ تروفاز، وال وهنري تكسييه، وآرشي شيب. ويتضمن ايضا رقصات من الفنانة آن تريزا دي كيرسمايكر، وعروضا لافلام تدور مواضيعها حول موسيقى الجاز.
فرانكفورت
مادونا
9 سبتمبر
يستضيف استاد كومرزيانك حفلا لمادونا، ملكة اغاني البوب المتألقة رغم بلوغها الخمسين، وهي تروج هارد » لألبومها الأحدث في إطار جولتها ،« كاندي العالمية التي تحمل اسم ستيكي آند سويت .
لاهور
بطولة الكريكيت
11-28 سبمتمبر
تتنافس فرق من دول العالم العريقة في لعبة الكريكيت، وهي: باكستان، والهند، وسريلانكا، وغرب الإنديز، وجنوب إفريقيا، ونيوزيلندا، وأستراليا وإنجلترا في مباريات بطولة الكريكيت التي ينظمها مجلس الكريكيت الدولي، والتي ستفتتح وتختتم في استاد القذافي .
شنغهاي
مهرجان السياحة
في شنغهاي
13 سبتمبر – 6 أكتوبر
ينطلق هذا المهرجان السنوي بمسيرة ليلية تسجل افتتاحه على طريق هوايهاي، وتشارك فيها أكثر من 20 عربة مزينة، و 30 فرقة فنية، كما تتضمن فعاليات المهرجان الالعاب النارية، وهو يتزامن مع انطلاق مهرجان شنغهاي للتسوق.
مومبي
غانيش شاتورثي
3 سبتمبر
يتوجه أهل المدينة في مسيرات جماهيرية إلى شاطئ البحر ويغمرون بمياهه تماثيل للإله الهندوسي غانيش الذي يحمل رأس فيل، بمصاحبة طبول، وغناء، ورقص. وهذا أكثر مهرجانات مومبي شعبية.
كاتمندو
إندرا جاترا
25 سبتمبر – 2 أكوبر
مهرجان يقام للاحتفال بموسم الحصاد، تستمر فعالياته ثمانية أيام، وتتضمن رقصات كلاسيكية متنوعة في ميدان داربر الرئيسي، وفيما حوله.
بانكوك
سباقات قوارب البجعة الدولية
13-14 سبتمبر
تتسابق في نهر تشاو برايا قوارب مزينة بمختلف ألوان الزينة، وتحمل في أطرافها تماثيل لرأس البجعة. يصل تعداد أطقم بعض هذه القوارب إلى 50 رجلا.
الموضة على ذوقك
مركز تسوق جديد يهدف إلى إحداث ثورة في عالم الأزياء بالمملكة
أصبح جناحا مركز البحرين التجاري العالمي، هذا التوأم الشاهق الارتفاع، بالفعل أيقونة ترمز إلى التقدم المالي الهائل الذي تشهده المملكة في مطلع القرن الحادي والعشرين. وها هو قطاع البيع بالتجزئة في البحرين يتلقى دفعة قوية إلى الأمام بفضل افتتاح مركز التسوق الضخم في الطابق الأرضي من ،« مودا مول » مبنى مركز البحرين التجاري العالمي. يمتاز هذا المجمع الجديد، والذي سيضم عند اكتماله حوالي 160 متجرا فاخرا، تقدم علامات تجارية عالمية مثل بيربري، ولويس فيتون، وروبرتو كافالي، ومارك جاكوبس، وديور، والكثير من هذه العلامات التجارية يأتي إلى البحرين لأول مرة. اما المتجر ،« فيلا مودا » الأهم في هذا المركز، وهو المتجر الراقي لبيع منتجات العديد من العلامات التجارية الفاخرة والذي أطلقه الشيخ ماجد الصباح بداية في الكويت، فقد افتتح ابوابه.
ومن بين المتاجر الأخرى التي فتحت أبوابها أمام المتسوقين بالفعل: فندي، وفيرساتشي، وهرمز، وألكساندر ماكوين، وستيلا مكارتني، وكريستيان لاكروا، وإرمنجيلدو وزينيا، وكنزو، وإيجنت بروفوكاتور. وستنضم إليهم قريبا مجموعة متنوعة من كبرى محلات بيع المجوهرات، مثل دي بيرز، وبياجيه، وشوبارد، وشانيل للمجوهرات.
وقال متحدث باسم مودا مول زبائننا ينجذبون إلى العلامات التجارية الراقية التي نقدمها في مودا مول، ونتوقع أن يصبح هذا المكان مركزا إقليميا للموضة والأزياء. ومن المقرر ان تفتتح في هذا المركز ايضا مجموعة من المطاعم المختلفة، كما سيضم مكاتب لخدمة الزبائن، ومواقف تتسع لنحو 1,700 سيارة.
BAHRAIN
Moda to measure
A new mall aims to revolutionise shopping for high-end fashion brands in the Kingdom
The elevated twin wings of the Bahrain World Trade Centre (BWTC) have already become an icon for the Kingdom’s massive financial development at the start of the 21st century. Now the retail sector has received a massive boost with the opening of the Moda Mall, on the BWTC’s ground floor. This new shopping complex, which will ultimately house around 160 boutiques, features such major global brands as Burberry, Louis Vuitton, Roberto Cavalli, Marc Jacobs and Dior – many of them making their debut in Bahrain. The mall’s anchor store, Villa Moda, the luxury multi-brand retailer launched by Sheikh Majed Al-Sabah in Kuwait, is now open.
Other venues already open to shoppers include Fendi, Versace, Hermes, Alexander McQueen, Stella McCartney, Christian Lacroix, Ermenegildo Zegna, Kenzo and Agent Provocateur. They will soon be joined by a variety of high-end jewellers, including De Beers, Piaget, Chopard and Chanel Jewellery.
“Our clientele is attracted by the high-end brands we offer at Moda Mall,” says a spokes-person, “and we anticipate it being a regional fashion power house.” The complex will also offer customers a range of eating venues, concierge service and 1,700 parking spaces.
في النصف الأول من القرن الماضي، انطلقت نخبة من المغامرين في مهمة للبحث عن واحة زرزورة الأسطورية، في مصر. والآن، ها هو ريتشارد هوث يشق طريقه في رحلة صحراوية حديثة، تنتهي عند كهف السباحين المدهش
تقع منطقة الجلف الكبير، في الركن الجنوبي الغربي من الصحراء الغربية بمصر، وهذه الصحراء النائية غير المأهولة والتي نادرا ما يسقط بها المطر، تتميز بمجموعة من التجارب الصحراوية الخاصة. حددت هذه المنطقة ورسمت على الخريطة في العهد الحديث نسبيا، وتحديدا عام 1926 ، بإشراف الأمير كمال الدين، ابن السلطان حسين كامل، وجرى استكشافها في السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية من خلال مجموعة مغامرين من محبي السفر والمغامرات الشاقة، وهم أعضاء ما يعرف بنادي الزرزورة، وقد اكتشفوا منطقة الجلف خلال بحثهم عن واحة زرزورة المفقودة، والتي قد لا تعدو أن تكون سوى أسطورة. ولربما ظلت منطقة الجلف منذ ذلك الحين غير معروفة للناس على نطاق واسع، باستثناء علماء الآثار المغامرين والطلاب القليلين الذي شاركوا في تلك الحملات لمايكل « المريض الإنجليزي » الاستكشافية الأولى، لولا أنها ظهرت في رواية الادبية البريطانية المرموقة « بوكر » أونداتجي والتي صدرت عام 1992 ، وفازت بجائزة ذاك العام. وبعد خمسة أعوام، تحولت هذه الرواية، إلى فيلم حصل على تسع جوائز أوسكار من الأكاديمية الأمريكية، وهي تتبع تعقيدات الحياة الخاصة لأشخاص من انجلترا وكندا وايطاليا والهند التقوا في مصر في فترة الحرب العالمية الثانية.
وهكذا وجد الجلف الكبير، حيث دارت بعض مشاهد الفيلم الرائعة والمثيرة، طريقه إلى العالمية. وعلى الرغم من أن بقية مشاهد الصحراء صورت فعليا في تونس، فقد شجع نجاح الفيلم جيلا جديدا بالكامل على تحمل متاعب رحلات الصحراء الشاقة لزيارة كهف السباحين الذي يقع في منطقة الجلف الكبير، والذي يشتهر برسومات قديمة جدا، ولكنها أكثر من رائعة، تزين جدرانه.
24 يوما إذا أردت الوصول - تتطلب الرحلة ما لا يقل عن 10 أيام، ترتفع إلى ما بين 15 إلى جبل العوينات. ولابد للمشاركين في هذه الرحلات أن يحملوا معهم إلى الصحراء كل ما يحفظ أودهم، بما في ذلك الوقود وقطع الغيار، بالإضافة إلى الطعام والماء طبعا. كما أن وجود مرشد مجرب ضرورة أساسية لا غنى عنها. وهناك أيضا البيروقراطية. فيجب الحصول على التصاريح اللازمة، كما سيرافق الرحلة ضابط شرطة. وبسبب التعقيدات المرتبطة بإعداد مثل هذه الرحلات، فحتى الآن تبدو الطريقة المثلى هي الاستعانة بوكالة سفر موثوقة، وهو بالضبط ما فعلته شخصيا برفقة مجموعة من ثلاثة أصدقاء. استقللنا سيارتين، واصطحبنا مرشدا، وسائقا، وطاهيا جيدا، هو محمود، ومساعده محمد، إضافة إلى الضابط سعد. وبعد ليلة في ومن ثم إلى ،« الفرافرة » انطلقنا صوب الجنوب الغربي إلى واحة ،« البحرية » واحة حيث تركنا الطريق الإسفلتي وانطلقنا الى عمق الصحراء. ،« أبو منقار » واحة قضينا معظم الأيام داخل السيارة. وهذا الأمر حتمي لنتمكن من قطع كل هذه المسافات وسط الصحراء المترامية الأطراف، بالرغم من أننا كنا نتوقف دائما لتناول الطعام أو لمطالعة أحد المواقع المثيرة أو المعالم المدهشة. وكانت أولى والتي أطلق عليها هذا الاسم ،« ريجينفيلد » مثل هذه الوقفات المهمة عند منطقة المستكشف الألماني غيرهارد رولفز في القرن التاسع عشر. وتقول الشائعات أن « كوفرا » رولفز كان يحاول اجتياز بحر الرمال العظيم عام 1874 للوصول إلى واحة في الغرب (على الحدود الليبية-المصرية-التشادية). وبسبب سوء تقديراته، فقد وجد أن مخزون الماء في قافلة الإبل التي كانت معه، يكاد ينفد تماما، وذلك في وبما هو اشبه .« الداخلة » موضع يبعد أياما كثيرة عن أقرب واحة إليه، وهي واحة بمعجزة، هطل المطر وقتها، ما مكنه من التزود باحتياجاته من الماء ثانية ليصل إلى بر الأمان. وإحياء لذكرى هذه الحادثة التي أنقذت حياته، أقام رولفز كومة من الحجارة، وهي ما تزال في مكانها حتى اليوم، ويضيف إليها العابرون الجدد حجارة أخرى رمزا لمرورهم بالموقع.
قبل أن ننطلق في رحلتنا كنا قد استمعنا إلى محاضرة في مركز الأبحاث الأمريكي بمصر حول الصحراء لغربية في عصور ما قبل التاريخ. وذكر د. رودلف كوبر، وهو أحد المشاركين المخضرمين في الكثير من أعمال الحفريات بالمنطقة، شيئا وهو تل مهجور يقع إلى الجنوب من بحر الرمال العظيم، جرى ،« أبو بلاس » عن فيه اكتشاف أعداد هائلة من قدور الطين الضخمة. وقد شاهدنا خلال المحاضرة عندما أعيد اكتشافه للمرة « أبو بلاس » شريحتين توضيحيتين، إحداهما صورة لتل الأولى في العشرينيات من القرن الماضي، وكان يبرز مرتفعا وتنتشر القدور حول قاعدته، والأخرى تعود للثمانينيات من ذلك القرن، حيث كان قد تم نقل الكثير من هذه القدور بغرض الاحتفاظ بها تذكارات، أو تعرضت للكسر. وهكذا، وعندما زرنا المكان بأنفسنا، وجدنا عددا أقل بكثير من هذه القدور أيضا، وكانت معظمها مجرد قطع متكسرة. فمع غزو المغامرين للصحراء، تضيع المواقع المميزة مثل تل أبو بلاس حتى قبل أن تتم دراستها وتوثيقها كما يجب .
حين وصلنا إلى الجانب الشرقي من الجلف الكبير في اليوم الثالث من الرحلة، باتجاه المعبر الوحيد وسط الصدوع « وادي ماشي » نصبنا خيامن، ثم توجهنا عبر الكثيرة، وهو عبارة عن ممر ضيق يمكن للسيارات من خلاله اجتياز الجلف أو النقطة الصعبة، وهي عبارة عن واد من الرمال يمتد ،« العقبة » الكبير. وهذه هي من الهضبة إلى السهول في الأسفل. ومن المفترض أن يكون هذا الوادي الذي اكتشفه المغامر الهولندي الكونت ألماشي عام 1931 ، قد جرى تلغيمه خلال الحرب العالمية الثانية، بالرغم من أن هذا الافتراض قد يكون مجرد خدعة. فالممر يستخدم اليوم دون أن نسمع عن أية حوادث. وبمجرد وصولنا إلى السهول، شاهدنا الجروف شديدة الانحدار لطرف الجلف الغربي تشكل ما يشبه ستارة صخرية بدت أكثر إثارة بفضل الاستواء والانتظام التام الذي بدت عليه قمة المنحدر الشديد.
وبعد بضعة كيلومترات إلى الغرب، وجدنا جبلا معزولا، يعرف بالجبل الإنجليزي، وفي قاعدته يوجد ما يعرف بالمعسكر الإنجليزي. وكانت هذه إحدى القواعد التي التي قادها رالف باغنولد خلال « مجموعة الصحراء طويلة المدى » استخدمتها الحرب العالمية الثانية، والتي أسندت إليها مهمة شن الغارات في عمق أراضي العدو. وما يزال بالإمكان مشاهدة بقايا المعسكر، يحفظها جفاف الصحراء الشديد، ،« شل » حيث تنتشر أكوام من غالونات الوقود المسودة، ولا يزال بعضها يحمل شعار إضافة إلى علب لحم محفوظ وبسكويت مفتوحة، بل وبطارية وإطار سيارة قديمة.
كان الهدف الأساسي من القيام بهذا الجزء في الرحلة هو الوصول إلى وادي سورا وزيارة الكهوف التي اكتشفها بات كلايتون أو كونت ألماشي، وكلاهما من أعضاء فهناك وجدنا كهف السباحين، :« وادي سورا » نادي الزرزورة. وقد فوجئنا بمشهد والذي بدا كما لو كان فجوة نصف كروية في الجدار، ولكنه أصبح الآن للأسف في حالة مزرية. وكان د. كوبر قد أوضح أن الزوار الأوائل لهذا الكهف قاموا برش الرسومات الصخرية بالماء لإظهار الألوان، ما أدى إلى زوال معظمها. واليوم تبدو t الجدران متكسرة، ولكن لا يزال بالإمكان تمييز اشكال السباحين المشهورين في الرسومات. ولكن، يحق للمرء أن يتساءل: إلى متى سيظل من الممكن تمييزهم؟
على بعد قرابة 40 كيلومترا، خيمنا عند قاعدة ،« وادي سورا » وإلى الشمال من المنحدر الشديد لليلتين. وبعد أن استيقظنا في الصباح التالي قمنا بجولة قصيرة فوجيني - » على الأقدام، وبتجربة لتسلق أحد المنحدرات، فوصلنا إلى كهف ومثلما كان كهف السباحين قبله، بدا هذا الكهف أشبه بحائط جرف .« مستكاوي متآكل، أكثر مما بدا ككهف، ولكن غطت جدرانه مئات فوق مئات من الرسومات الصخرية الملونة بالأبيض والأسود والأصفر والأحمر الضارب إلى البني، وجميعها ما تزال محتفظة برونقها وجمالها.
ومن بين التصاوير الكثيرة التي بدت لبشر في أوضاع مختلفة عديدة، كانت هناك رسومات متكررة لحيوانات تعيش في أماكن تتمتع بمناخ ألطف وأعلى رطوبة مما يبدو عليه المكان الآن. فهذه الرسومات تمثل حيوانات مناطق السافانا، وليس حيوانات الصحراء. وجدنا بينها رسوما لزرافات، وبعضها رسمت بأسراب كاملة، وبعضها كان يدوس بقسوة وبشكل غريب على البشر، بل لقد بدا أحدها وكأنه يأكل شخصا. وهناك أيضا رسومات لأسود، وكانت غالبا بلا رؤوس ومزينة، وكذلك النعام، والماشية، بعضها مرقطة أو بالبني والأبيض، وبدا من الواضح أنها مستأنسة.
القيام بمحاولات « أبو منقار » تطلب اجتياز بحر الرمال العظيم ثانية للعودة باتجاه شاقة لقهر الكثبان الرملية، وهي تجربة لا تناسب على الإطلاق ذوي القلوب الضعيفة. فالأمر يتطلب مهارة خاصة في العثور على النقطة الأفضل لصعود الكثيب الرملي، ومن ثم استجماع القدرات الخاصة لاعتلاء ذروته، ومن ثم الانزلاق بخفة على السطح الأملس حتى أسفل الجهة الأخرى من الكثيب.
وفي النهاية، وبعد أن قضينا ليلة أخيرة تحت الخيام، حيث بدت الواحة في الأفق أمام ناظرينا، عدنا الى الطرق المرصوفة ثانية. وقد خرجت من هذه التجربة وأنا أكن الاحترام الكبير للرواد الذين استكشفوا هذه المناطق للمرة الأولى. فغيرهارد رولفز وحسنين بيه، وغيرهما قد قاموا بمثل ما قمت به، ولكن على الأقدام وفي قوافل من الإبل. ولقد جربنا، عند معسكرنا الأول، تسلق كثيب رملي عال وضيق، والرياح تهب من خلفنا وكأنها تساعدنا، وكانت مجموعتنا ممن يتمتعون بلياقة بدنية عالية. لكن، والحق يقال، فإن الرمال الخفيفة هذه تستنزف الطاقة، لأنك تتراجع بمقدار خطوة كلما تقدمت خطوتين للأمام. ولا شك أن الاستمرار بهذا الأسلوب لمئات من الكيلومترات دون أن ترى أثرا لأي حياة، يجعل الذهن في حالة من الشرود وعدم الاتزان. وبالرغم من أن باغنولد، وكلايتون، وألماشي وغيرهم من أعضاء نادي الزرزورة استخدموا السيارات، فإنها لم تكن من نوع سيارات الدفع الرباعي المريحة الفاخرة التي ننعم في أحضان مقاعدها الوثيرة اليوم. إن قراءة تقاريرهم ويومياتهم وأنا جالس حول نيران المعسكر في الليل أشعرتني بالتواضع الشديد أمام إنجازاتهم. وإضافة لذلك، فخلال الحرب العالمية الثانية، كان عليهم أيضا التحسب لأشياء أخرى، لا تقل خطورة مثل هجمات العدو المفاجئ.
قضى مارتن بكلي عامين، وهو يطوف حول العالم متنقلاً من صحراء الى اخرى، وهنا يتحدث عن افتتان البشر بالمناطق الأكثر جفافا على سطح الأرض
اصطحب صديق لي ذات مرة بدويا من منطقة وسط الصحراء الكبرى إلى جبال الألب. و لفترة طويلة، ظل الرجل مشدوها ينظر إلى نهر ينساب، على مدار » فأجابه صديقي «؟ إلى متى سيستمر » وأخيرا التفت إليه وسأله .« حقا، إنكم أغنياء » سكت الرجل لبعض الوقت، وأخيرا قال .« العام في النيجر، سافرت ذات مرة مع البدو الذين كانوا يتتبعون مسيرة السحب، فيرتحلون بحيواناتهم من مكان تجميع المياه إلى المناطق العشبية الصغيرة التي تنبت اعشابها عقب أيام قليلة من تساقط المطر الخفيف، ثم تجف بعد ذلك بنفس السرعة. كما رأيت بالفعل سيلا مفاجئا، وهو يحول أحد الوديان في دقائق إلى فيض عارم من المياه، بعرض نهر النيل، وكانت الأشجار الكبيرة تنجرف مسرعة معه، كما لو كانت سيارات تجري في ساعة الذروة المرورية. وبينما كنت أكافح للبقاء على قيد الحياة حول بركان في المكسيك في المنطقة الجرداء ذاتها التي يستخدمها رواد الفلك الأمريكيون لاختبار معداتهم المخصصة للعمل على سطح القمر، تهت وعانيت من الجفاف الشديد.
وعندما عثرت على المعسكر، وحرصا على ألا أشرب الكثير من الماء بسرعة كبيرة، بسطت مناشف مبللة حول جسمي. كنت أشعر كما لو أن مسامير تحاول اختراق جلدي. وبعد ذلك بأسابيع، وفي وادي الموت بأمريكا، وجدتني في مكان امتلأت فيه حفرة طبيعية بحجم حوض استحمام منزلي، بالمياه بعد أن تساقط المطر على الجبال المحيطة بها من الاعلى. كان ذلك فيضا غزيرا من الماء وهو يمثل، بلا ادنى شك، حلما بالنسبة لأهل الصحراء.
كانت فكرة السفر حول العالم عبر الصحراء خطرت ببالي وأنا في حوض الاستحمام. أنا أعشق المياه، ولكن منذ رحلة قمت بها وانا طفل إلى صحراء الأردن، استهوتني تلك المناظر الملحمية، الجافة بالتعريف. وبينما كنت مستمتعا بالمياه الدافئة ذات ليلة، أقلب صفحات أطلس قديم، رأيت خريطة توضح بجلاء خطين أصفرين يشيران إلى الصحراء الواقعة شمال وجنوب خط الاستواء. ورأيت أنه باستثناء الانقطاعات الضرورية عبر المحيطات يكاد يمكن للمرء الدوران حول الأرض دون مغادرة الصحراء. وكان هذا بمثابة إلهام أو حلم بالنسبة لي وانطلقت لتحقيقه. تفتق ذهني عن خطة باهرة، وذلك باجتياز كل صحراء أثناء موسم الشتاء فيها.
أنطلق في الخريف، وعندما يأتي الربيع، أطير إلى النصف الآخر للكرة، حيث يكون الخريف في بداياته. وبالطبع، ومثل الكثير من الخطط المعقدة، باءت خطتي بالفشل الذريع. فقد أدى حادث إلى تأخير موعد مغادرتي بنحو نصف عام. وعبرت الصحراء الافريقية الكبرى في عز الصيف، ثم سافرت جنوبا، حيث كان الصيف يوشك على البدء أيضا، لأكمل مغامرتي بين الأراضي الأكثر حرارة في بتسوانا، وناميبيا، وتشيلي، والبيرو. وواصلت طريقي إلى المكسيك، والجنوب الغربي الأمريكي، وأستراليا، والصين، وباكستان، وإيران… وهكذا، وعلى مدار عامين، اجتزت كل صحارى الأرض برا، إما في سيارة جيب، أو في شاحنة، أو على قدمي، أو فوق بغل أو جمل. واصطحبت معي أفضل ما عثرت عليه من الخرائط، وجهازا ضخما ولكن دون هاتف يمكنه الاتصال عبر الأقمار ،GPS لتحديد المواقع الجغرافية الصناعية. وكنت أحيانا أستأجر مرشدين محليين، ولكن كنت اساسا أعتمد على نفسي. وكلما تنقلت بين نصفي الكرة الأرضية، كان حر الصيف ينتقل معي.
وعلى أقل تقدير، يمكنني القول بأني رأيت تلك الصحارى في أسوأ حالاتها. أو لعلي أقصد في حالاتها الأصلية الطبيعية. في النيجر، كدت أتوه عن جملي ومياهي المحملة فوقه أثناء عاصفة رملية. وفي تشاد، كدت أنا والمرشدين المحليين ان نشوى تحت سياراتنا الجيب، التي كانت وسيلتنا الوحيدة للحصول على ظل في ساعات الظهيرة. وفي وادي الموت، ارتفع الزئبق في مقياس الحرارة الموجود في جيبي إلى أعلى الأنبوب لساعات، ولم تكن لدي فكرة عن درجة الحرارة المجنونة التي وصل إليها الجو وقتها. وقد أطلقت على الكتاب الذي وضعته حول رحلتي وهو عنوان مستوحى من الشاعر الانجليزي ،« حبات الرمل » الصحراوية هذه اسم ويليام بليك، والذي رأى الخلود في حبة رمل، وربما كان الأجدى بي اختيار عنوان » أو « غليان الزئبق » أقوى وأكثر سخونة، مثل حبات العرق.
ولكن رغم كل شيء، فكما يعرف كل مسافر عبر الصحراء، فإن حرارة الصحراء الحقيقية جافة. فلا قطرات عرق مالحة تتساقط على عينيك: فالشمس تمتصه مباشرة من مسامك. وفي الصحراء، لن تحتاج إلى التبول، وإنما سيجف جسمك ويتضاءل. وأحيانا عندما يتساقط المطر، فان الحرارة اللافحة فوق الرمال تبخر قطرات المطر قبل أن تصل إلى وجهك المنتظر. وفي شمال تشيلي، رأيت منسوجات من القماش نسجت قبل أن يرفع المصريون أهراماتهم بفترة طويلة، فهذا المكان الأكثر جدبا في العالم حافظ على ألوانها على مدى 5000 عام. ومن المعروف أن بذور العشب في الصحراء يمكنها أن تنتظر المياه طوال 40 عاما، قبل أن تتفتق عن ورقة نبات واحدة. وهناك أجزاء هائلة من الصحراء الكبرى لا يوجد بها أي نوع من العشب، أوشكل من اشكال الحياة، ولا حتى الحشرات، وإنما النقاء البللوري اللاعضوي لحبات الرمل. هذه هي الصحراء الحقيقية، أليس كذلك؟ بالتأكيد، العدم هو ما جعل من الصحارى حواجز طبيعية. فجيوش سايروس والإسكندر أبادتها جزئيا أو كليا صحراء مصر وفارس. كما ابتلعت الصحراء الكبرى المد الجنوبي للإمبراطورية الرومانية، وكذلك للثقافة واللغة الشرق أوسطية. بل منعت حتى انتشار القمح.
كافح الصينيون طويلا لتوسيع إمبراطورياتهم المتعددة إلى صحراء غوبي وما بعدها. والذي يترجم اسمه حرفيا إلى ،« تاكلامكان » ويوجد في شمال التبت بحر الرمال وقبل أعوام قليلة، اصبحت أحد المدنيين الأوائل .« انك تدخل، ولكنك لا تخرج » الذين ذهبوا إلى هناك، وخرجوا من الجهة الأخرى، عبر طريق جديد بني بغرض استغلال احتياطيات النفط الوفيرة هناك. وهناك محاولات لزراعة مساحات عشبية تسهم في استقرار الكثبان الرملية في تاكلامكان وحماية هذا الطريق الضيق، ولكن t الأمر تطلب استخدام فرق من كاسحي الرمال، تم توزيعهم على مقصورات عند كل بضعة كيلومترات، ليقوموا بمهمة لا يحسدون عليها. وعلى مدى عدة قرون، ظل طريق الحرير محفوفا بالمخاطر وهو يمر بأحد جانبي بحر الرمال تاكلامكان. وكان أحد الغربيين الأوائل الذين سلكوا هذا الطريق هو التاجر الإيطالي ماركو بولو بالقرن الثالث عشر. وقد ساهمت قصصه عن الأرواح الشريرة والرمال التي تغني في إضفاء جو غموض لا يزال محيطا بالصحراء.
لا ترتبط حصريا بالرمال، فهناك دلالات أخرى لها، تتعلق بالحياة « صحراء » أن كلمة البرية، وحرية العيش بعيدا عن قيود المدنية، حرية التفكير، وحرية أن تكون ما تريد أن تكونه. ولست ألمح بهذا القول إلى أن ال 40 مليون نسمة الذين يعيشون في الصحارى في أنحاء العالم هم فلاسفة وعشاق للحرية، فالحقيقة أن معظمهم محافظون إلى درجة كبيرة، حيث الصراع من أجل البقاء بالصحراء يحتم فرض نظام حياتي صارم. وهم غالبا من أشد الناس فقرا، ولا يمكن أن نصف أناسا بلا خيارات غير أن .« أحرار » اقتصادية، او إمكانية اتصال بوسائل الطب والعلم الأساسية، بأنهم هذه العزلة في حد ذاتها قد تكون مصدر قوتهم الروحية. فكثير من أنبياء الله ورسله كانوا رعاة في الصحراء مما أتاح لهم العبادة والتأمل. وبالنسبة لي، قابلت نساكا بصحراء الهند، ورهبانا من هنود أمريكا بمناطق جرداء شمال وجنوب أمريكا.
ومن المفارقات الساخرة، انه في الغرب الغني اليوم، يحرص البعض من أكثرهم ثراء على عرض ثرواتهم من خلال فن استخدام ابسط الاشكال، والذي لا يتم فيه التركيز على ثقافة التملك، وإنما على المفاهيم الصافية، الوضوح، والتمييز. وفي الصحراء، يختفي التنوع في الحياة النباتية، وتسود جيولوجيا بدائية. أتذكر عندما كنت أعبر قسما من الرمال المستوية الخالية من أية معالم في النيجر في يوم غائم: حيث بدت الأرض والسماء متطابقتين بكل اتجاه. ورغم ذلك، فقد خطا دليلي، الذي لم يكن يحمل بوصلة، بلا تردد في الاتجاه الصحيح. هذه هي قوة التمييز. الكثير من الرحالة الغربيين، لعل أبرزهم لورنس العرب، رأوا أن سكان الصحراء يتمتعون بالكرم، والرزانة، والانضباط، بل ونبل الأخلاق. وأنا أشاركهم هذه الرأي. فالصحراء تفرض صرامة، وميلا إلى نبذ كل ما هو غير أساسي، وتبتعد تماما عن الإغراءات الدنيوية الموجودة بالحياة الحضرية. وعلى بعد المسافة بينهما، أخبرني بعضهم في كل من سلطنة عمان والنيجر، عن تقليد متبع لديهم حتى الآن، حيث يتم إرسال أبناء سكان الحضر الأثرياء للعيش مع سكان البادية، كي يتشربوا قيمهم الرائعة، وهذا ما كان عليه حال العرب في الجزيرة العربية قديما. وفي البلدان العربية، لا يزال الكثيرون يحبون الانطلاق إلى الصحراء هربا من ضغوط المدن. وهم يحتفظون بنوع من الارتباط بحياة المتصوفة، التي اختفت تماما من الغرب. والغربيون هم الخاسرون. لكن كتاب الروايات، والقصاصين، ومخرجي الأفلام، ظلوا يميلون لمزايا الصحراء الفلسفية. وقد أنتجت هوليوود مئات الأفلام، من أفلام رعاة البقر بالغرب الأمريكي إلى أفلام السيارات، استوحت خلفيتها من صحراء الجنوب الغربي الأمريكي. وأصبحت هذه الصحراء قالبا إعلانيا معروفا: المنتجات تصور على خلفية كثبان رملية، والسيارات الجديدة تصور في صحراء نيفادا.
تتسم الصحارى بقدر كبير من الهشاشة والضعف، فالقشرة الرملية التي تحفظ نظاما بيئيا متكاملا معقدا من الخنافس والزواحف يمكن أن تدمرها عجلات أية سيارة دفع رباعي وهي تتطلب نصف قرن لاستعادتها، كما ان الصحراء ليست براري لا طائل منها، أو أماكن لممارسة رياضة مجنونة باستخدام سيارات وآليات قوية. العام الماضي أخذت ابني، وهو في سن الخامسة، إلى الأردن، حيث نشأ ولعي الشخصي بالصحراء. فأعجب بجبال وادي رم، التي ترتفع كدراويش يرتدون أرديتهم السود. وأظهر ولعا بالرمال، ونيران المعسكر بالليل، والإبل، والأودية الضيقة التي تحفها المنحدرات، وتبرز فيها قطرات الماء الثمينة من بين الصخر. وأدهشه الصمت والهدوء بمكان يلفه ظلام دامس، وتبدو فيه النجوم أقرب ما تكون إلى الأرض. هذه هي آخر الكنوز في جعبة الصحراء، والتي لا تختلف عن الشعور الأساسي بالعزلة. تشهد السياحة اليوم طفرة قوية، وما يزال الجنس البشري يكدس ويبني كتل الأسمنت على طول الشواطئ. ولكن، وبينما تستسلم سواحلنا وتخسر جمالها شيئا فشيئا، أتوقع أن عددا متزايدا منا سيرغب، مثل أولئك العرب من سكان المدن، في دخول الصحراء، للترويح عن أنفسهم وإعادة صقل أذهانهم في هذا الخلاء الملحمي المليء بالعجائب.
The latest page-turner
David Phelan settles down in the sunshine with the Sony Reader
The death of the paper book has been heralded for some with a number of manufacturers aiming to produce a viable electronic alternative. Though none has caught the popular imagination yet, this month Sony launches its electronic version, the Reader. It uses e-ink: millions of microcapsules no broader than a hair that appear to be black or white depending on whether they’re negatively or positively charged.
Unlike backlit displays, e-ink delivers pages that are stable, non-flickering and easy-to-read, even in bright sunlight, and just displaying a page uses no energy. So the battery lasts, it’s claimed, for 6,800 page turns before recharging is required. It’s light (250g), easy to handle and, since it can hold up to 160 books in the memory, exceptionally convenient. And when you’ve read all those you can delete and replace.
The US$400 Reader’s six-inch screen is big enough for comfortable reading. However, if you want bigger print, just press a button and the text grows, reformatting itself so it still fits the page perfectly. Sadly, there’s no search function. This would have been handy for long, rambling novels where you can’t remember who Uncle Oliver is on page 400 and a quick name search would have steered you back to his first appearance in Chapter Two.
Books aren’t going out of fashion – they’re still an unbeatably good storage medium, portable and robust (they don’t stop working if you drop them). There’s something irreplaceably enjoyable about the way paper feels, but this is a gorgeous, highly desirable gadget, ideal for taking on holiday when you don’t fancy lugging a massive stack of reading around.
أنيسة حلو تستمتع بطيب العيش والمأكولات الشهية والصحية في العاصمة اللبنانية
لا شك أن بيروت هي عاصمة العيش الرغيد. كيف لا وهي تتمتع بمناخ منعش، والبحر لا يبعد عنك إلا دقائق معدودات. ثم حدث ولا حرج عن ضيافة الشعب اللبناني، وعن الأطباق الممتازة التي تقدم هناك. وسواء قصدت كشكا صغيرا في الشارع، أم مقهى بسيطا، أم مطعما راقيا، كن على يقين من أنك ستملأ معدتك بأشهى أنواع الطعام. وعلى الرغم من ذلك، لم يشهد المطبخ اللبناني أو الأوروبي أية ابتكارات جديدة منذ فترة طويلة، فمع أن بعض الطهاة يتفننون بطريقة عرض الأطباق، أو المزج بينها، إلا أن هذه الجهود تبقى في إطار فردي، ولم تتخذ توجها شعبيا. لكن من يحتاج إلى الابتكار والتجديد عندما يكون المطبخ التقليدي لذيذا وصحيا إلى هذا الحد؟
الأكشاك او لا شيء
فلافل طبارة
أصبحت الفلافل اليوم أكلة عالمية، واصبحت تجد الفلالفل الذيذة في لندن، أو نيويورك، أو باريس، لكن أبدا لن تجد مثيلا لهذه الفلافل اللذيذة المعدة في كشك متواضع على ناصية أحد الشوارع الفرعية، نزولا من فندق البريستول. الحاج محمد طبارة، مسؤول عن الصندوق، في حين ان طاهي الفلافل، الذي يرافقه منذ سنوات بعيدة جدا، يعد لك أفضل سندويش على الإطلاق، حيث يحشوها بالفلافل على الطريقة المصرية، أي المصنوعة من الفول فقط، مع كميات سخية من المخللات والسلطة.
الحمرا
بيروت، كاليفورنيا
غروين
ذاع صيت نايلة عودة لحلوياتها ومثلجاتها المصنوعة على طريقة أوسلو، والتي تجدها عند مدخل مطعمها غروين وهو مطعم لبناني كاليفورني يقع في مركز جيفينور. ويبدو أن اهل بيروت جميعا يلتقون على الغداء في هذا المكان لتناول الأطباق الممتازة، بمكوناتها المحلية الطازجة ولمستها الكاليفورنية. تتراوح الخيارات بين البيتزا والسندويشات المصنوعة بخبز المرقوق (خبز صاج رقيق جدا)، والسلطة والهمبرغر. كما يقدم المطعم اطباقا خفيفة للذين يتبعون حمية مع خدمة توصيل إلى البيوت.
مركز جيفينور، الحمرا
سوق السبت الصباحي
سوق الطيب
سوق المزارعين الأولى هذه في بيروت هي المكان الأفضل لشراء منتجات عضوية محلية، أو مأكولات معدة منزليا لا تفوت تذوق صفيحة زعتر منى وهي نوع من فطائر اللحم معدة من رقائق رفيعة جدا من العجين، فضلا عن المربيات، والمخللات، وزيت الزيتون البكر الصافي، والأعشاب المجففة، والحبوب، وغيرها كثير. ومع هذه المنتجات الممتازة والأجواء المرحة الجميع يعرفون بعضهم، وهذا هو طابع بيروت فان سوق الطيب يصبح المكان الأمثل للقاء في صباحات أيام السبت.
موقف قرية صيفي
المثلجات العريقة
حنا
صحيح أن هناك علامات تجارية شهيرة ومعروفة اكثر في صناعة المثلجات إلا أن حنا، بكل بساطة، هو الأفضل. فمنذ ستين سنة والعم حنا متري يقدم المثلجات في دكانه الصغير في محلة الأشرفية، بمساعدة زوجته. الاختيار محصور بنكهات معدودة فقط: ماء الورد، والفستق الحلبي، واللوز، والحليب، والليمون، والفواكه الموسمية. وكلها لذيذة للغاية، وهو يصنعها بنفسه من مواد طازجة بمعمل صغير مجاور.
بناية فيانه، شارع مار متر، الأشرفية
الحارات الأرمنية
واروج
مطعم صغير بشارع ضيق من شوارع برج حمود (الحي الأرمني ذو الأزقة الضيقة)، يقدم أفضل المأكولات الأرمنية الطازجة في المنطقة. بدءا من المانتي (فطائر محمصة مع صلصة اللبن الحراقة)، والبطاطا الحارة، والبسطرمة.
برج حمود
ولائم العشاء الخاصة
مطبخ حسين حديد
هذا المطعم واحد من أفضل الامكنة التي تقدم الطعام في بيروت، وقد ابتكر مظبخه صيغة رائعة لتقديم المأكولات. وليس مطبخ حسين حديد مجرد مكان يضج بالحيوية لإعداد ألذ الوجبات لطبقة بيروت المخملية، بل بإمكانك أيضا أن تستأجره لتحتفي لضيوفك بطريقة رائعة وتقيم لهم حفلات او ولائم عشاء خاصة. ويتكون القسم المخصص للطعام من طاولة كبيرة واحدة، وهي تتسع لثلاثين مقعدا. وهذا المكان يتسم بطابع ريفي ساحر، كما ان اجواءه تجعلك تشعر انك في نيويورك حيث تدرب حسين في معهد الطبخ الفرنسي هناك أكثر مما توحي اليك انك في مدينة شرق اوسطية، هي بيروت.
اعجاب قديم
أبو حسن
غادرت بيروت قبيل اندلاع الحرب، وقد تغيرت المدينة بشكل هائل منذ ذلك الوقت. غير أن مكانا واحدا فقط يجعلني أشعر أن الزمن تجمد عنده دون أن يمسه، أعني به أبو حسن، وهو مطعم ومقهى لبناني سوري، يمتاز بطابع مريح غير رسمي، ويتألف من بضع طاولات منتشرة على الرصيف. كلما زرت هذا المكان وتأملت أهالي الحي (منهم أناس على درجة كبيرة من الأناقة، ومنهم بدرجة أقل)، وهم يتناولون بتأن أطباق المقبلات اللذيذة، والكباب المشوي على الفحم بأنواعه المختلفة، تذكرت أيام مراهقتي عندما كانت بيروت تجمع بين اللمسة الباريسية الأنيقة والطابع المحلي.
شارع كراكاس
افطار الابطال
فتة السوسي
تميل أطباق الفطور في لبنان إجمالا إلى الملوحة. فهناك المناقيش مع اللبنة وخضراوات السلطة، وكبد الخروف النيئ، إلى جانب الفتة، التي تصنع من الخبز المحمص وحبوب الحمص المسلوق وصلصة اللبن والطحينة والصنوبر المحمص، وهي طبقي المفضل. أما أشهى فتة على الإطلاق فتجدها عند السوسي، الذي يقوم، مثل الحاج طبارة، بسلق الحمص في أوان ضخمة، وتقديم الفتة الشهية الى زبائنه الأوفياء منذ سنوات، إلى جانب الحمص والفول. والبعض يأتي من أماكن بعيدة مثل جونية، للاستمتاع بالفطور الممتاز.
وسط البلد
الصيد الرائع
شيه سامي
السمك في مطعم شيه سامي طازج وطعمه لا يضاهى، فهو نتاج يومي لصيد مجموعة صيادين متفرغين خصيصا لهذا المطعم. ويعرض صيد اليوم في برادات زجاجية في مدخل المطعم، بحيث يمكن للزبائن اختيار الاسماك التي تعجبهم، وتحديد طريقة طهوها، قبل الجلوس إلى المائدة وانتظار الوجبة الشهية. أما إذا حالفك الحظ وكنت تعرف رئيس الندل، فقد تحصل على طاولة خارجية بمحاذاة البحر حيث ستشعر وكأنك جالس في مركب، بينما الأمواج الخفيفة تتلاطم تحت قدميك وكأنك تجلس بحرية على الشاطئ، ولكنك ستحصل ايضا على أفخر ما يمكن أن يوفره لك مطعم جيد من وسائل الراحة.
المعاملتين، طريق جونية القديمة، كسروان
الأجواء العثمانية
كازابلانكا
إذا كان مطعم غروين يستقبل أهل بيروت وقت الغداء، فإن كازابلانكا يؤدي الدور ذاته في المساء. ولربما كان هذا المكان هو المطعم الأجمل في بيروت، لا سيما وأنه افتتح داخل منزل عثماني قديم، قبالة الكورنيش تماما، حيث يمكن للزوار ان يستمتعوا بمناظر البحر الخلابة. وهذا المطعم يديره جوني وسين فرح اللذان تخصصا في تقديم كل ما هو مميز ورائع وسواء تعلق الأمر بقائمة المأكولات الشهية والمتنوعة مزيج من المطابخ الآسيوية، أو بتصميم المكان واجوائه تصميم عصري مع مراعاة نمط المبنى القديم، أو الخدمة الساحرة التي تلقاها اذا زرت مطعمهما. إن كل ما ينضح بالامتياز والمثالية في كازابلانكا.
عين المريسة
BAHRAIN
MARKING THE HOLY MONTH
1-30 September
Ramadan is a time of religious celebration and reflection for all Muslims, who fast during daylight hours. While the days tend to be quieter during the holy month, after iftar, or sunset, the Kingdom is a great place to be. Cafés and restaurants are busy long into the night, while many of the major hotels will set up Ramadan tents. Mosques and other venues do their bit for the community by hosting iftar meals at sundown for the less fortunate, as well as charity drives. The Al-Fateh Grand Mosque (the largest on the island, pictured), Beit Al-Quran (home to an anthology of religious Islamic manuscripts) and the Bahrain National Museum all host lectures and recital classes.
Al-Fateh Grand Mosque, +973 1772 7773; Beit Al-Quran, +973 1729 0101; Bahrain National Museum, +973 1729 8777
FESTIVAL
FLOWER POWER
12 September
One of the biggest festivals in the Indian state of Kerala, Onam marks the return of the legendary King Mahabali. The 10-day celebrations are a riot of culture, colour and great cuisine. Highlights of the event include Pookalam, an intricately decorated pattern of fresh flowers, and a snake boat race. Keralites celebrate their own version of Onam in the Kingdom at the Indian Club, the Palakkad Arts and Culture Theatre and the Bahrain Keralayeea Samajan, among others.
A host of cultural programmes, including traditional Kaikottikali dance competitions, come to a climax on 12 September.
EDUCATION
Culture double
Various dates
The Bahrain International Exhibition Centre (BIEC) hosts two major conventions this month, kicking off with a treat for booklovers. From 10-19 September, the literary Al-Ayam Cultural Festival features book review forums, discussions and a series of literature seminars. Then, from 11-15 September, the Bahrain Computer Shopping Festival aims to educate and inspire with the latest laptops, desktop computers, accessories and network solutions, and is the ideal place to keep up to date with the latest developments in the world of technology.
BACK TO BIC
Various dates
After a break for the summer, the new seasons of the Circuit Racing Club and the Bahrain Drag Racing Club begin at the Bahrain International Circuit (BIC) this month, with action from the dragsters, the Batelco 2,000cc Challenge and the National Sprint Championship. The Xtreme Experience is also back, allowing you access to BIC’s Hummers, Caterhams, skid pan cars and ATVs. And throughout Ramadan, BIC hosts a series of evening events, including drifting, autocross and other activities in which audience participation is encouraged.
Concerts at St Christopher’s
19 September
The first in a series of subscription concerts at St Christopher’s School features baritone Howard Wong. The programme includes work by Vaughn Williams, Gerald Finzi and others.
Contact Theresa on +973 3915 0315 or st.chris.concerts@ googlemail.com
LONDON
The Mayor’s Thames Festival
13-14 September
This free weekend celebration of London’s river includes family events, music from Banco de Gaia, two open-air ballrooms with dance workshops and demonstrations, a children’s choir, a 300-boat rowing race along the length of the Thames and a fireworks finale. www.thamesfestival.org
LAHORE
ICC Champions Trophy
11-28 September
Teams from Pakistan, India, Sri Lanka, the West Indies, South Africa, New Zealand, Australia and England compete in this one-day cricket contest, which opens and closes at the GaddafiStadium. www.icc-cricket. yahoo.com
FRANKFURT
Madonna
9 September
The city’s Commerzbank Arena plays host to the Queen of Pop, still on the road at the age of 50, promoting her latest album, Hard Candy, with the Sticky & Sweet tour. www.madonna.com
PARIS
Jazz à la Villette
2-14 September
Some of those out to prove the tagline “Jazz is not dead” include Lalo Schifrin, Erik Truffaz, DJ Spooky, Henri Texier and Archie Shepp (right). The programme also has dance from Anne Teresa De Keersmaeker and screenings of jazz-themed films. www.jazzalavillette.com
SHANGHAI
Shanghai Tourism Festival
13 September-6 October This annual festival kicks off with an opening night parade on Huaihai Road featuring more than 20 decorated vehicles and 30 art troupes, as well as fireworks, and coincides with the Shanghai Shopping Festival.
KATHMANDU
Indra Jatra
25 September-2 October
This harvest festival features eight days of classical dancing in and around the central Durbar Square.
MUMBAI
Ganesh Chaturthi
3 September
Locals parade to the city’s beaches to immerse giant statues of the elephant-headed Hindu deity Ganesha in the sea, accompanied by drumming, singing and dancing in Mumbai’s most popular festival.
BANGKOK
International Swan Boat Races
13-14 September
Elaborately designed boats with the typical swan head, some of which are crewed by up to 50 men, race down the Chao Phraya River.
خمسة أعمال أدبية عظيمة حول استطشاف الصحراء
1” الأسفار في الصحراء العربية“ بقلم تشارلز م. دوتي (1988)
كان دوتي رجلا غريب الأطوار غير محبوب، ألمت به حالة من التعطش إلى الأسفار، فجاب أصقاع أوروبا، قبل أن يستقل عام 1874 مركبا نحو فلسطين، ويهيم نزولا نحو مصر، ومنها إلى العقبة عبر سيناء. بعد أن درس دوتي اللغة العربية في دمشق، انطلق نحو المدينة المنورة ومكة المكرمة، ضمن قافلة من الإبل. وكان أول اجنبي يكتشف موقع الأنباط في مدائن صالح. وقد دون أسفاره بأسلوب نثري في غاية البلاغة، وبخصوصية واضحة المعالم، واستطاع أن يخلف وقعا هائلا في نفوس قرائه الأوروبيين.
2 ”الواحات المفقودة“ بقلم أحمد حسنين (1925)
1946 ) مصري درس بأوكسفورد، عضو - أحمد محمد حسنين بيه ( 1889 في الديوان الملكي المصري، ودبلوماسي، وشارك في الألعاب الأولمبية برياضة المبارزة بالسيف. كان مولعا بالتصوير، وهو كاتب، ورجل سياسة، ومستكشف، والمدرس الخصوصي للملك. سافر حسنين مع مجموعة من رفاقه على ظهر الإبل، منطلقا من منطقة السلوم المصرية على البحر المتوسط، ليسلك طريق القوافل جنوبا باتجاه بحيرات سيوه، وجغبوب، وجالو. وبعد مرور 111 يوما، تمكن من تحديد مكان واحتين جبليتين ”مفقودتين“، هما أركينو والعوينات، .( واكتشف في محيطهما رسومات بديعة تعود إلى ما قبل التاريخ (انظر ص. 85 ثم واصل طريقه نحو السودان، ليختتم رحلة استثنائية قطع فيها 3,500 كلم.
3 ”رياح، ورمال، ونجوم“ بقلم أنطوان دو سان إكزوبيري (1940)
كان سان إكزوبيري طيارا وشاعرا عظيما، حلق عاليا في الجو والأدب. وكانت وظيفته، في العشرينيات من القرن الماضي، نقل البريد جوا من فرنسا إلى إسبانيا عبر جبال البيرينيه، في كافة الاحوال الجوية، ودون خرائط او جهاز اتصال لاسلكي. كان محرك طائرته يخذله أحيانا، فيصدر ”قعقعة صاخبة كأنه صوت تحطم آنية فخارية“ كما يقول. اضطر مرة إلى الهبوط في الصحراء الليبية، ولم يكن معه ماء. فهام، هو ورفيقه على وجهيهما وقد أيقنا أنهما هالكان. كتب في مؤلفه بأسلوب هادئ ومتمعن”يمكن للإنسان أن يحتمل أي شيء“.
4”الرمال العربية“ بقلم ويلفريد ثيسيغر (1959)
اجتاز المغامر البريطاني ثيسيغر صحراء الربع الخالي مرتين بين عامي 1945 و 1950 ، بمساعدة قبائل البدو في تلك المناطق. ويعتبر كتابه تحفة في مجال استكشاف الصحراء، ويصف فيه الحياة بمنطقة الخليج قبيل اكتشاف النفط، وقبل عهد الشوارع الإسفلتية والسيارات الضخمة رباعية الدفع. ويشكل هذا الكتاب منفذا على حقبة باتت اليوم من الماضي (”ما يزال هؤلاء الناس يقدرون أهمية وقت الراحة، وقيم الاحترام فيما بينهم، والجلوس معا للحديث. لم تلههم الأعمال عن الاستمتاع بعيش حياتهم الواقعية، دون الانغماس في أجواء السينما والاعتماد على التقنيات اللاسلكية)، وقد كتب بلغة سهلة وممتعة. يظهر ويلفريد في كتابه كل التقدير والتبجيل للصحراء، والعشق لهذه التجربة، يقول ”عندما أستعيد تفاصيل رحلتي، أدرك كم استهنت بالمخاطر المحتملة، وكم كانت فرصنا في النجاة ضعيفة“.
5 ”غواصو الصحراء“ بقلم سفين ليندكفيست (2000)
غواصو الصحراء هم الذين كانوا ينظفون الآبار العميقة. والكاتب يستعمل هذه الصورة بطريقة مجازية ساحرة في محاولته تسليط الضوء على المغامرات الاستعمارية، والمجازر، والاستغلال التي كانت تحدث خلال الجزء الأول من القرن العشرين. الأسفار هنا هي في التاريخ والادب وذاكرة المؤلف. يقدم ليندكفيست أفكارا رائعة وجديرة بالتأمل حول تأثير الصحراء القوي على نفسية البشر، كما يفسر كيف ان هذا الشعور القاسي والغريب والحار بالوحدة، الذي تسبغه الصحراء على المرء، يشكل تحديا للمغامرين منذ قرون عدة.