MEG ZIMBECK TRAVELS TO A SECRET PARIS LOCATION FOR A TEN-COURSE TASTING MENU
In trend-setting cities across the globe, underground restaurants have become the rage among food adventurers. Nothing to do with dining in basements, the term refers to freelancing chefs who cook for select diners in secret, sometimes temporary, locations. They call themselves “dinner clubs” to avoid regulation.
Two American cooks came to Paris last year with the dream of creating the ultimate dinner club. Within weeks of hosting their first tasting menu, the local food blogosphere was buzzing. Mainstream journalists followed and Hidden Kitchen quickly became one of the city’s most sought-after reservations.
I reserved my seat online at the website www.hkmenus. com. Confirmation came with a series of ground rules. Ten courses would be mine for a “suggested donation” of €70 (US$110). The menu would offer no choices, but I could alert them to any strong preferences. The location would be disclosed by email shortly before the date. The intrigue was certainly building, but could these Yanks really cook?
As I walked through the door of the elegant apartment, I was greeted by Laura and a chilled apéritif. She took me by the hand to the kitchen. Braden was there, calmly garnishing the first course and chatting with two cookbook authors. Moving into the main salon, I met the rest of this evening’s cast of diners. There were Americans, Germans, Italians and French. There were food people, film people, students and travellers. We took our seats at one long table and waited.
We started, after a lovely amuse bouche, with a shot glass of roasted wild mushroom soup. A root vegetable pot pie followed, then mackerel with red and white grape salad. Portions were small and artfully arranged.
Each subsequent course was incredibly good. Seared tuna with sweet and sour broad beans gave way to a modern take on bangers and mash. Posole, a meltingly good Mexican dish, came with buttermilk onion rings. Up next was roasted beet and crumbled blue cheese salad, then pear bread pudding with cranberry caramel sauce.
Each plate was paired with its own wine. Conversation flowed as easily as the drinks, and I was surprised when the clock struck midnight. A silver box then arrived, holding home-made petits fours. An accompanying espresso supplied the jolt needed to get me out of my chair.
As I crossed town on the evening’s last Métro, I was already planning my return.
Monte Carlo or bust
Ted Macauley takes Jaguar’s new-wave hit car for a spin to Monaco
When you’re parked in Monte Carlo’s Casino Square on the weekend of the Monaco Grand Prix, you need a car that won’t be overshadowed by all the Ferraris and Maseratis. And if your preference is for quality threaded through with fine manners, agreeable looks and style, then search no further than Jaguar’s XKR supercharged coupé.
It’s everything that an Aston Martin is but for less money, and it answers all the calls for excellence on the move. On a 2,000-mile round trip from London, the XKR eased effortlessly and safely through the blinding downpours that hit the autoroute and carried me, my wife and her considerable luggage in club-class comfort and space.
A 4.2-litre V8 supercharged engine, driving through a six-speed gearbox, made astonishingly quick strides along the motorways and would have taken me to 250kph if the gendarmerie had not been so ever-present. A blistering 0-96.5kph rate of 4.9 seconds, pulling a fairly hefty weight, left me with a smile on my face for days after I had reluctantly handed the car back.
Leather seats, touch-screen sat-nav, keyless starting and electrically adjustable and heated seats all served to underpin Jaguar’s priority to give value for money. Okay, it’s not cheap at around US$143,000, but it is still price-tagged about US$20,000 less than the prestigious Aston Martin Vantage with hardly any performance or interior differences. If I had the money, I would buy a gurgling, growling eye-catcher called the XKR. www.jaguar.com
فانيسا ايبل تحتفل في أحد أروع أماكن السهر في اسطنبول
أيام الصيف في اسطنبول تكون عادة منعشة وباعثة على الاسترخاء، تتخللها عصارى ساحرة في المقاهي المطلة على البحر. لكن لا شيء يضاهي ليالي اسطنبول الصيفية. كل سنة، مع بدء ارتفاع درجة الحرارة، تحزم مجموعة من الأندية الليلية الأنيقة تجهيزاتها وكراتها الزجاجية اللماعة، وتنزح نحو الواجهة المائية على ضفة المضيق، حيث المناخ المنعش والهواء العليل. هناك، على ضفاف البوسفور، وفي ظل أحد الجسرين المعلقين الضخمين اللذين يصلان بين أوروبا وآسيا، تحط هذه الأندية رحالها، كتجمعات كبيرة في الهواء الطلق من المطاعم والنوادي الفاخرة التي تقيم حلبات رقص متعددة الطبقات تكون مفتوحة للنجوم.
1
وكلمة النجوم هنا تفيد كلا المعنيين، فكون بعض أندية البوسفور الليلية قادرة على استيعاب 2500 شخص لا يعني أن الجميع سيحظى بفرصة دخولها. وإلى جانب المأكولات الفاخرة، والمشروبات الغالية، والأضواء البراقة، والمناظر الليلية الخلابة قبالة المياه، تشترك هذه الأندية جميعها بسياسة صارمة عند الباب لقبول الزوار. يستطيع أمثال مايكل شوماخر، وأوما ثورمان، وبيرني إكليستون، وأفراد فريق ليفربول لكرة القدم، الدخول بكل بساطة، وكذلك مشاهير الأتراك، بما فيهم عارضات الأزياء، وأصحاب الملايين، والوجوه الإعلامية البارزة، أما من تبقى من الزبائن فعليهم أن يجربوا حظهم وراء الشريط المخملي.
الأندية الليلية المختلفة يسطع نجمها عادة لفترة ثم يخبو، لكن وحده، ملك يقع .« رينا » : الاندية الليلية يبقى ثابتا الليلي بين قريتي أورتاكوي « رينا » نادي وكوروسيزم المطلتين على البوسفور، وهو يبدو عاديا جدا من جهة البر: مجرد سلسلة سياجات خشبية وباب. لكن ما ان يخيم الليل، حتى يتحول هذا الباب إلى بوابة للنجوم يشتهي عبورها نصف النخبة البارزة في المجتمع، في كلتا القارتين. فإذا أراد محبو السهر اجتياز حاجز الدخول بنجاح، من الضروري أن يفرضوا احترامهم لا على مجموعة من الحراس المرعبين المزودين بلوائح وأسماء فحسب، بل عليهم أن يواجهوا أيضا حشدا من مصوري الصحافة الصفراء (تحفل الصحافة التركية، بعد كل عطلة نهاية أسبوع صيفية، بأخبار وصور النجوم من مرتادي رينا، ورفاقهم من الجنس الآخر).
لا بد من الإشارة إلى طريقة سهلة لتلافي عدسات المصورين، وهي الوصول على ظهر يخت خاص، لمن يستطيع تكبد التكلفة. وبالفعل، لا تفصل بين ظهر المركب وحلبة الرقص إلا خطوات معدودة. وما ان يترجل الضيوف، حتى تبتعد اليخوت للانتظار وسط مياه البوسفور، الى أن تستدعى لإعادة الزوار إلى بيوتهم.
أما لمن لا يستطيع القدوم في يخت، « رينا » فتبقى الخطة الأفضل لزيارة حجز طاولة لتناول عشاء مبكر في المتنوعة. رغم « رينا » أحد مطاعم ذلك، ليست هذه الحيلة بمضمونة، لاسيما وأن كثيرا من الأشخاص حجزوا طاولات للعشاء ولم ينجحوا في الدخول إلى النادي الليلي. بالتأكيد لن تكون الكلفة في هذه الحال قليلة، لكن لا شك في أنها ستكون ليلة لا تنسى.
فوجئت بالمناظر البديعة للمدينة عند صعود كوكب غودرج الذي بارتفاعه البالغ 220 مترا كان أعلى مبنى سكني في الهند عند التقاط هذه المجموعة من الصور الفوتوغرافية العام الماضي. وتشكل الصور جزءا من مشروع تصوير طويل الأجل لتوثيق المناحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المتغيرة في الهند. ومن أبرز هذه التغيرات الطلب الهائل على المساكن، مما أدى إلى طفرة عقارية مذهلة اكتسحت في طريقها العديد من المباني المنخفضة وأحياء الفقراء في مومباي، وأقامت مكانها أبراجا سكنية عالية، تقطنها الطبقة المتوسطة التي أصبحت تتمتع بدخول مرتفعة تجعل السكن في مثل هذه الأبراج الحديثة رغم كلفته العالية امرا ممكنا.
تأخذ المدينة شكلا مختلفا تماما عند النظر إليها من علو شاهق، فالهواء أكثر نقاء، والأجواء هادئة إلى درجة مدهشة، تجعلك تنسى بسهولة أنك في ثالث أكبر المستقبليين، « كوكب غودرج » مدينة على وجه الأرض. وخلافا لما سيفعله سكان فقد صعدت المبنى باستخدام المصعد المؤقت مع مجموعة من العمال، حيث لا يفصلنا عن الأرض في الاسفل، سوى قاعدة رقيقة محاطة بقفص معدني. ومع الموجة الجديدة من المباني الأكثر علوا والتي يجري إنشاؤها في أنحاء الهند، فإن هذه النوعية من المناظر البانورامية الواسعة للمدن ستصبح بمرور الوقت شائعة في هذا البلد الذي يضم أحد الاقتصادات النامية بقوة في العال. توم باركر
عاشقة السيارات السريعة جورجيا لويس تأخذ دورة في حلبة الفورمولا واحد في البحرين
قد يرغب بعض السائقين في القيادة بسرعة على شارع الملك فيصل المغري بالسرعة، لكن الالتزام بالأنظمة المرورية يبقى عائقا دون تحقيق هذه الرغبة. وهنا يأتي دور حلبة البحرين الدولية. ورغم انشغال الحلبة في الأسبوع الأول من شهر أبريل باستضافة محطة الشرق الأوسط ضمن موسم بطولة الفورمولا واحد الدولية، فإن هذه الحلبة ذات المستوى العالمي تكون متاحة في بقية العام لاستضافة الأيام المفتوحة ومناسبات إطلاق السيارات الجديدة.
وقد كنت محظوظة لنيلي فرصة قيادة سيارة فولكسفاغن غولف جي تي آي وسيارة آر 32 على حلبة البحرين الدولية قبل وقت قصير من سباق جائزة . البحرين الكبرى لطيران الخليج 2008 وخلال تجربتنا للسيارات الجديدة كانت هناك أوامر صارمة، بضرورة السير في موكب، وأن تبتعد كل سيارة عن الأخرى مسافة تعادل أربع مركبات. وبعد أن تلقينا تعليمات السلامة، ووقعنا على وثيقة إخلاء مسؤولية الشركات المنظمة، وارتدينا الخوذات الواقية، بدأنا بالتحرك من نقاط الانطلاق التي تقع في ظلال برج الصخير البارز ذو الشكل الأسطواني. وهذه الحلبة، التي يبلغ طولها 5.4 كم، تضم 15 منعطفا، تسعة إلى اليمين وستة إلى اليسار، وأربعة مسارات مستقيمة، تشكل بمجملها مسارا منحنيا يشبه علاقة الملابس. كانت الدورة الأولى تجريبية، واعتدت بسرعة على قدرات السيارة التي استطاعت الانطلاق من صفر إلى سرعة 100 كلم/ساعة خلال أقل من ست ثوان، وكنت أستمتع باستخدام المكابح بقوة عند المنعطفات، والانطلاق بقوة عند استقامة الطريق، مع المحافظة طوال الوقت على مسافة الأمان التي تفصلني عن السيارة التي أمامي، أي بطول أربع سيارات. لكن الأمر لم يكن كذلك مع السيارة التي خلفي. وربما كان السيد الذي يقودها لا يعتقد بإمكانية قيادة النساء للسيارات بحلبات السباق، أو ربما رأى أن القوانين لا تطبق عليه. وقبل المنعطف الأول كانت سيارة آر 32 زرقاء تدنو من مؤخرة سيارتي. ولابد ان أي شخص قاد سيارة على الطرقات السريعة بمنطقة الخليج مر بتجربة دنو سيارة أخرى من مؤخرة سيارته بسرعة بالغة بينما السائق يرسل ومضات سريعة من المصابيح لإجبار من أمامه على افساح الطريق. وهذا ما حدث معي. حاول ذلك السائق التجاوز من الجهتين اليسرى واليمنى. رفضت، وتشبثت بمكاني بالموكب، متنقلة من جانب إلى آخر.
لكن الأمور بدأت تأخذ منحى خطيرا، ومع أنه كان بإمكاني ان ارعبه بالضغط على المكابح بقوة فجأة، لكنني خشيت أن يصطدم بمؤخرة سيارتي بسرعة 170
كلم/ ساعة، فالتففت عند المنعطف التالي وخرجت عن المضمار، ونفذت دورة كاملة بشكل مذهل فوق العشب وتركت عليه أثرا يشبه حلقة دائرية، قبل أن أنضم ثانية إلى نهاية الموكب. لم يمض وقت طويل قبل أن أعود إلى البحرين لحضور الفورمولا واحد، حيث خسر لويس هاملتون أمام فيليبي ماسا. أما ديفيد كولتهارد فثار غضبه بمحطة التوقف، بعد حادثة مشابهة لحادثتي جرت له في المضمار. لكن، بالنسبة لي، فعلى الاقل كان معي رفاق طيبون عندما حصلت تلك الحادثة المثيرة في حلبة البحرين.
صاموئيل مارش يغوص في أعماق البحر الأحمر قبالة جدة,ظ
عندما يأتي الحديث عن الطبيعة في المملكة العربية السعودية، فإن معظم الناس يتجه تفكيرهم الى صحراء الربع الخالي اللامتناهية لكنهم بهذا ينسون أن المملكة تتمتع أيضا بأطول شاطئ بين الدول الواقعة على الناحية الشرقية من البحر الأحمر. يمتاز هذا البحر باعتدال حرارة مياهه، وضعف تياراته المائية، ووضوح الرؤية تحت مائه (من المألوف أن تكون الرؤية جلية حتى عمق 40 مترا)، بالإضافة إلى احتوائه على بعض آخر الشعاب المرجانية العذراء في العالم. كل ذلك يعني أن المملكة السعودية تمثل واحدة من أفضل أماكن الغوص في المنطقة، إن لم نقل في العالم بأسره.
تضم جدة أكثر من خمسين موقعا للغوص، يمكن زيارتها برحلات نهارية، بما فيها بعض المواقع السهلة التي يستطيع أن يصل إليها الغواصون المبتدئون. وتشكل الشعاب المرجانية، بنوعيها الصلب والناعم، موطنا اعداد كبيرة من أسماك الحيد البحري الصغيرة، وأسماك أكبر حجما كسمك سليمان، وسمك الملك، والمكاريل الإسباني، ومجموعة متنوعة من أسماك التونة، والشفنين البحري، والموراي، والسلاحف. ويفضل الغواصون، الأكثر تمرسا، القيام برحلات على مراكب يقيمون فيها لوقت أطول، مما يتيح فرصة التوغل إلى أماكن أبعد، كالليث وينبع. وتوجد اسماك القرش الرمادي وأسماك القرش ذات الأطراف البيضاء وذات الأطراف السوداء في المنطقة قرش أبو » طوال العام، بينما يزورها في الأشهر الابرد من السنة. « مطرقة التي تزعم أنها ،« دريم دايفرز » وشركة أكبر شركة خاصة لرحلات الغوص بالشرق الأوسط، تنظم رحلات في المواقع الثلاثة لمجموعات من أنحاء العالم تأتي الى السعودية اعجابا بظروف الغوص المغرية وقلة الازدحام. إذا أردت التوجه نحو ضفاف فراسان الخلابة والمنعزلة بمنطقة الليث، فلن تجد، وفقا لإريك مايسون مؤسس الشركة، من النادر » أي مركب غوص آخر. ويقول أن تقع العين حتى على مركب صيد محلي في هذه المنطقة. لكننا نصادف احيانا قارب ضو يمنيا للصيد، فنستغل .« الفرصة لنبتاع منه طعام العشاء ويعزو مايسون ازدياد توافد الزوار إلى سبب إضافي، هو المكانة التي بدأت تحتلها المملكة على خارطة السياحة، يقبلون إلينا لأننا نمثل وجهة » ويقول جديدة بالنسبة لهم. الناس، لا يصدقون أنه توجد سياحة في السعودية، لكنها في الواقع موجودة.
SAM BAYOUMI ON A SKY-HIGH DINING EXPERIENCE IN SHANGHAI
In a city of 18 million people, privacy and exclusivity are qualities to be prized. When it comes to dining out – an activity that Shanghainese pursue with such dedication that it’s almost a fetish – it doesn’t get more exclusive and private than the Cupola at Three on the Bund.
The Bund is the city’s magnificent waterfront parade. In the 1920s, this was Asia’s most famous boulevard, garlanded with a string of grandiose neoclassical buildings, home to foreign banks, insurance agencies, hotels and lavish gentlemen’s clubs. Following a period of decline during the Communist decades the Bund is back with a bang, nowhere more so than at number three, where, in addition to a huge Armani store and Evian Spa, there are restaurants bearing the signatures of international super chefs David Laris, Jereme Leung and Jean Georges-Vongerichten (see our feature on p117).
But for a truly unique experience, diners can forgo the main dining rooms and instead book themselves into the turret-like cupola that caps the river-facing corner of the seven-storey, 1916 building. This rooftop eyrie contains just two rooms: that on the lower floor seats up to eight, while the floor above has just a single table with seating for two. Diners can select from either prix fixe menus or à la carte from any of Three on the Bund’s restaurants, although there is a minimum charge of approximately US$250 per person, drinks not included.
It’s difficult to visualise what 50 million human beings in the same place looks like but that’s how many attend India’s Kumbha Mela. This is the most holy festival in India, located at the convergence between the Ganges, Yamuna and the mythical underground river the Sarawasti. According to the ancient scripture the Bhagavad Ghita, every Hindu must make this journey at least once in their lifetime to wash away their sins in the holy waters. As a photographer I wanted to catch the magical early morning sunlight and began the six kilometre walk to the main site at 4am, accompanied by a sea of pilgrims. The first sign you’re drawing close is the distant rumble of the drummers. Then you become aware of an amber glow emanating from the tented metropolis ahead, a light that’s neither night nor day. The major event of the festival is a ritual bath. The most holy of all the Sadhus – the Nagas – lead the tens of millions into the river. This fearsome group of naked men, who originate from the Himalayan mountains, brandish tridents, axes and spears which they use to goad the onlooking crowds before running full pelt into the icy waters of the Ganges. Tom Parker
لندن
الوجه العربي للندن
الزوار العرب لا يشعرون أبداً بالغربة في لندن
إنه شهر أغسطس، وكما تستقبل شوارع لندن الغربية الآن السياح الكاريبيين المحتفلين بمهرجان نوتينغ هيل، تستقبل المدينة أيضا أفواج السياح العرب، الذي سيجدون أمامهم مجتمعا شرقيا متنوعا وعريقا في البلد.
وبخلاف بعض المدن، فإن لندن مدينة متنوعة الجنسيات إلى درجة كبيرة، بحيث يصعب تقسيمها إلى مناطق إثنية. فعندما أقمت في شارع هارو غرب لندن قبل بضع سنوات، كان جيراني تشكيلة من البولونيين والباكستانيين، والتريناديين المتحدرين من أمريكا الوسطى، واللبنانيين… وبإمكاني الاستمرار طويلا بتعداد الجنسيات.
في لندن لا توجد أحياء منغلقة على جنسيات بعينها، ولكن هناك ثقافات مركزة، وغرفتي في شارع هارو تقع وسط التركيز الثقافي العربي. كنت أعبر القناة وقت الغداء لأشتري من المحل المغربي الواقع في شارع غولبورن صحنا من شوربة الحريرة الساخنة. وحين أتجه شمالا نحو حي ويلسدن، كنت أقابل اللاجئين العراقيين القادمين حديثا إلى لندن والمحملين بقصص مختلفة. أما إذا مشيت غربا إلى منطقة شيبوردز بوش، فأجد بقاليات سورية تبيع زيت الزيتون القادم من الاراضي البعيدة القديمة وكذلك شلل الجبنة السورية المالحة. بينما في شارع أوكسبريدج، أستطيع أن أتناول الفتة، وهي الوجبة الأساسية للطبقة العاملة، واصلي الى جانب رجال من مختلف الجنسيات في مسجد قابع في الطابق التحت ارضي لاحد الابنية. وبالسير قدما باتجاه الجنوب نحو ناتينغ هيل وكينسنغتون، تصبح المنطقة اكثر رقيا وجمالا، حيث تشاهد الأمراء وأغنياء النفط العرب يمتزجون مع الأثرياء من كافة دول العالم. وعلى طول الطريق، تضج المحال بالنشاطات التجارية في شارعي كوينزواي وإيدجوار، حيث تنتشر مقاهي الشيشة أكثر من الحانات الإنجليزية (حتى مع قانون منع التدخين في الداخل، الذي صدر العام الماضي)، ويمكن أن تجد أيضا محلات تبيع الزعتر، أو مسرحيات كوميديةلعادل إمام، أو صحفا ليبية ومصرية. بعد فترة وجيزة من بدء الحرب الأهلية في لبنان، وقبل أن تعزز قطر والإمارات مكانتهما الإعلامية، كانت لندن عاصمة وسائل الإعلام العربية بدل بيروت. وما تزال لندن تحتل مكانة مهمة في هذا المجال باستضافتها للعديد من مقرات وسائل الإعلام، مثل المستقلة « القدس العربي » صحيفة أما في .« الشرق الاوسط » وصحيفة شارع كوينزواي وبعد أن تتجاوز مركز تسوق وايتليز الشهير باكتظاظه صيفا بالسياح الخليجيين الشبان، انعطف في شارع ويستبورن غروف لتجد مطعم الواحة، احد المطاعم العربية المعروفة في لندن. وستجد هناك أيضا مكتبة الشهيرة، والتي « الساقي » ودار نشر تقارن من حيث أهميتها وتأثيرها مع مكتبة مدبولي في القاهرة.
كل هؤلاء العرب يتعايشون جنبا إلى جنب وفي بيئة غير عربية، في مدينة الضباب الزاخرة بالأمطار والأجواء المعتمة حتى في شهر أغسطس احيانا. أما في الشتاء، فما زلت أذكر الصقيع المتجمع على زجاج غرفتي من الداخل (مع إنني عانيت من شتاء أقسى في شهر يناير، في سوريا). في هذه الايام يمكن ان نقول ان لندن اصبحت عالما عربيا أيضا، وهي طريقة اخرى للقول أن العرب أصبحوا من سكان لندن الأصليين. في روايتي عن عرب لندن، تتذكر إحدى الشخصيات إن » زيارة مسجد ريجينتز بارك بالقول طابعه الإنجليزي المميز… ينعكس بوجود القبعات والوشاحات المعلقة على المشابك، ورائحة الصوف الرطب المنبعثة في المكان، وألواح التزيين الخشبية على الجدران، والثلج على نوافذه والذي تبدو خلفه السماء إذا كانت .« الملونة بالأحمر والأصفر سوريا تجمعا عربيا شرق البحر الأبيض المتوسط، وعمان تجمعا لهم جنوبا على المحيط الهندي، فإن لندن هي مدينة العرب في الشمال الغربي البارد، خصوصا في شهر أغسطس.
طموح للنجاح
طيران الخليج ترعى فريق “كيو بي آر” اللندني ونوام فريدلاندر يتوقع نجاحا لافتا
خلال العقد الماضي، بقي فريق كوينز بارك رينجيرز اللندني في ظل الفرق الاكبر والاكثر نجاحا في المدينة مثل تشيلسي، وارسينال، وفولهام. وكان على فريق الرينجيرز ومعجبيه أن يتحملوا هتافات ساخرة تطلق على الفريق، من اسوأها الهتاف المزعج ربع رطل من النفايات المحور عن الأحرف الأولى من اسم الفريق، لكن كل ذلك سيتغير أخيرا، مما سيسعد مشجعي الفريق الذين عانوا طويلا.
أصبح هذا النادي نظريا في أغسطس 2007 واحدا من أغنى الأندية في العالم، بعد أن اشتراه اثنان من عمالقة المال في عالم الفورمولا واحد، وهما بيرني إيكلستون وفلافيو برياتور (المدير العام لفريق رينو في الفورمولا واحد)، وباعا فيما بعد ٪ 20 من الاسهم في الفريق للملياردير الهندي لكشمي ميتال. ومع كل هذه الثروة، فإن المشجعين يتوقعون أن يكون الموسم القادم في بطولة الدوري الإنجليزي أكثر مواسم فريق “كيو بي آر” تشويقا، رغم أن العقود الخيالية بمئات الملايين من الجنيهات لم تتحقق على الواقع بعد.
يجري فريق كوينز بارك رينجيرز تدريباته الرياضية في منطقة شابردز بوش غرب لندن، على بعد ياردات من وايت سيتي، التي تؤوي المركز الرئيسي لمحطة بي بي سي. تأسس الفريق عام 1882 ، ورغم تاريخه العريق فان اللقب المهم الوحيد الذي حققه كان عام 1967 عندما فاز باللقب في كأس الدوري الانجليزي. وفي عام 1986حل الفريق في المرتبة الثانية في بطولة كأس الحليب الإنجليزية، لكنه تعثر أمام توتنهام هوسبير بنهائيات كأس اتحاد كرة القدم عام 1982.
رغم الإحباط الذي رافق مسيرة الفريق، فقد شاهد مشجعوه المخلصون العديد من المشاهير يلبسون القمصان البيضاء والزرقاء ذات الحلقات المتداخلة الخاصة بفريق كوينز بارك رينجيرز. وقد شارك في هذا الفريق الكثير من اللاعبين البارزين، مثل رودني مارش (حقق معظم الاهداف ،)1967 - في موسم: 44 هدف في 1966 وليس فرديناند وتيري فينويك وجيري فرنسيس وتريفر فرانسيس وتريفر سنكلير وديفيد سيمان (حارس المرمى السابق في فريق انكلتر)، وحديثا اللاعب بيتر كراوش الذي بدأ مسيرته الكروية كلاعب في فريق الشباب ضمن النادي. وحذا الكثير من لاعبي الفريق حذو اللاعب كراوش الذي اشتهر في فريق ليفربول، بالانتقال إلى مراكز ناجحة في أندية أخرى. وسيبدأ الموسم الكروي الجديد في 9 أغسطس وستكون المباراة الأولى على أرض الرينجيرز ضد فريق بارنسلي. والآن، وبوجود كل هذا المال في خزينة الفريق، وطموحات الصعود إلى المستوى الأول، فالوقت بلا شك اصبح مثيرا بالنسبة لمشجعي الرينجيرز ولاعبيه.
بداية جديدة مع طيران الخليج
تمتد اتفاقية رعاية شركة طيران الخليج لفريق كوينز بارك رينجيرز مدة 3 أعوام، وتقضي أن يضع الفريق المشارك بمبارايات بطولة الدوري الإنجليزي شعار الشركة على كافة تجهيزاته وقمصانه، ليس فقط في أول مباراة للفريق على أرضه، بل بعيدا عن أرضه، وفي البطولات الأخرى. وسيرافق ذلك إطلاق مبادرات بلندن والبحرين، لتعزيز شعبية كرة القدم في المملكة، وتطوير المهارات الرياضية البحرينية على المستوى العالمي.
ويقول بيورن ناف الرئيس التنفيذي لطيران الخليج إنها اتفاقية رائعة بالنسبة لطيران الخليج ولشعب البحرين. ومثل فريق الرينجيرز، فإن شركتنا تبني قصة نجاح استثنائية، وتترسخ معها علامة تجارية عالمية قوية، تقدم منتجا متفوقا على مستوى العالم، وبصفتها الناقل الوطني، تفخر طيران الخليج بحمل علم مملكة البحرين حول العالم، ومن خلال رعايتنا لفريق “كيو بي آر” فنحن على ثقة بأننا نساهم بتعريف جمهور أوسع بمملكة البحرين كبلد حاضن للأعمال والشركات، وبشركة طيرانها الوطنية الفائزة بجوائز عالمية. ونحن نعمل بنشاط مع فريق “كيو بي آر” للترويج لمبادرات خلاقة تهدف لنشر رياضة كرة القدم على نطاق واسع في البحرين. نتمنى للفريق كل النجاح في الموسم الكروي القادم، ونحن متشوقون جدا لرؤية فريق ‘الحلقات الخارقة’ يحقق الانتصار، وهو يحمل بفخر شعار طيران الخليج على صدور أفراده.