Gulf Life Home Page Gulf Air Home Page
يوسف سمعان 





طلباتك أوامر – طالما أنها قانونية
يعد فندق فور سيزنز نايل بلازا الاختيار الأول في القاهرة لكبار مدراء الشركات وخبراء المال والاستثمار في العالم، وكذلك للدبلوماسيين وشيوخ الخليج. وتبدو ردهة الفندق كجناح مخصص لكبار الشخصيات. وبالرغم من أن يوسف سمعان، البالغ من العمر 32 عاما، يبدو أصغر بنحو عقدين من أي شخص آخر هنا، فإنه يبدو منسجما مع الجو وفي مكانه المناسب تماما. وعندما يتعلق الأمر بمعرفة علية القوم، فإن القليلين هنالديهم دفتر عناوين يضاهي دفتر عناوين هذا الشاب ذي البدلة الأنيقة. ومنذ فبراير هذا العام، أصبح يوسف سمعان الوكيل الرسمي في مصر، وهي خدمة شاملة مخصصة لنخبة « كويتيسينشالي » للخدمة المثالية الأثرياء. تتخصص الشركة التي يقع مقرها في لندن، وهي من بنات أفكار الرئيس التنفيذي هارون سيمبسون خريج جامعة أوكسفورد، ومدير التسويق بن إليوت، في تلبية احتياجات زبائنها ممن تم اختيارهم بعناية. فإن كنت بحاجة إلى طاه شهير ليشرف على حفل العشاء الذي تقيمه، أو زوج من طائر الطاووس الهندي لتقدمه هدية في ذكرى زواج أو ميلاد، أو ربطة عنق وقميص جديد ترتديهما فور وصولك المطار بعد هبوط طائرتك، أو تذاكر في الصف الأول في حفلة نفدت تذاكرها، فهذه هي الجهة الأمثل التي تستطيع مساعدتك، بافتراض قدرتك على دفع 2000 دولار رسوم عضوية سنويا، وبافتراض قبولك زبونا لديهم. فالشركة تأسست لخدمة الزبائن الذين يتمتعون بالشهرة والمكانة المرموقة والثروة الفاحشة. وإن لم يتوافر لديك على الأقل اثنان من هذه العوامل الثلاثة، فلعلك لن تستطيع الانضمام إلى قائمة زبائنها. ومنذ انطلاقتها في عام 2000 ، توسعت الشركة لتضم نحو 50 مكتبا في مختلف أنحاء العالم، وها قد وصلت الآن إلى القاهرة. يقول عائلتي لديها استثمارات » يوسف في القطاع العقاري، وفي ملاعب الغولف، لذا، أمضيت عمري بين الكثيرين من المصريين الأثرياء. وهم اجتماعيون تماما، ويشاركون في الفعاليات المختلفة، ويسافرون كثيرا. هنا يوجد الكثير من المال، والناس تحب الإنفاق، ولكنهم بحاجة إلى من يخبرهم كيف ينفقونه. وهذه هي مهمتنا.

تعلم يوسف، الذي ولد لأبوين لبنانيين هاجرا إلى مصر أثناء الحرب الأهلية، في مدرسة فرنسية خاصة، ثم تخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وقضى 10 سنوات يعمل في شركة تسويق ألمانية قبل الاستقلال بعمله. يقول عندما تخرجت نصحني البعض بالعمل لدى إحدى الشركات الكبرى لاكتساب الخبرة والمعرفة، ومن ثم أنطلق للعمل المستقل. وهذا هو ما فعلته، لقد كانت نصيحة ممتازة.

وقبل أربعة أعوام، أقام يوسف شركة استشارية تمثل الشركات الإعلامية الدولية في مصر. وشملت قائمة زبائنه أسماء لامعة مثل سي إن إن، وبيزنس ويك، بالإضافة إلى بعض الشركات المصرية البارزة، مثل أوراسكوم. وشكلت العلاقات التي أقامها يوسف مع هذه الشركات أساسا مهما لانطلاقة كويتيسينشالي مصر ساعدته في إعداد قاعدة بيانات بالمصريين الذين يمكن ضمهم لعضويتها. كما ساعدته خلفيته العلاقة بالعقارات وملاعب الغولف تعطيك فرصة للتعرف إلى » العائلية، حيث يقول الشخصيات البارزة في المجتمع، والتمييز بين من يود الإنفاق بسخاء، ومن لا يمكنه ذلك. إنه مجتمع صغير، والناس يميلون للتنقل ضمن دوائر محدودة، وينتهي بك الأمر لتجد أنك تعرف الجميع. ميزة ينفرد بها العمل في القاهرة مقارنة بباريس أو عن « كويتيسينشالي » وعدا مطبوعة واحدة منتقاة أو اثنتين، لا تعلن .« لندن، مثلا خدماتها. بل هي التي تبادر إلى الاتصال مباشرة بالأعضاء المؤهلين للانضمام، وترسل إليهم خطابات، وتدعوهم إلى فعاليات تعريفية وحفلات عشاء، أو توزيع جوائز. وبعد شهرين فقط من افتتاح العمل، أصبحت لدى يوسف قائمة قيمة بأسماء الزبائن المشتركين. ويضيف “تلقينا قدرا ممتازا من الردود الإيجابية من الأفراد والشركات. إنه مفهوم يجتذب الجميع، فالدلال هنا جزء من ثقافتنا”.

بقلم أندرو هامفريز، تصوير: وائل كمال

  Go back to previous page

ارجع الى الصفحة السابقة