Gulf Life Home Page Gulf Air Home Page
رجال أعمال من روبية واحدة 





صور تشيروديب تشودري لأكشاك الهواتف الخاصة في مومبي تلتقط روح الأعمال في هذه المدينة
إقامة المشاريع والأعمال الخاصة أمر أساسي ومهم في مومبي. هنا كل شخص لديه وظيفة أساسية وعمل جانبي، وربما يفسر هذا تسارع نمط الحياة بشكل جنوني في المدينة. لا أحد يعود من العمل إلى المنزل مباشرة، بل يهرع الجميع من عمل لآخر. قد يكون ذلك العمل الجانبي إعطاء دروس خصوصية، أو تنظيم حسابات لإحدى المؤسسات التي لا يمكنها دفع راتب محاسب دائم، أو مساعدة الفران في المخبز القريب. وهذه المدينة مكتظة وتفتقر إلى المساحات الحرة، وفي منطقة الأعمال وسط المدينة يتم استخدام المنطقة تحت الأدراج في المباني القديمة القائمة لإيواء ورش تصليح أقلام أو ساعات، او متاجر أزياء تبيع أيضا الهواتف النقالة.

ولعل أكشاك الهواتف العمومية التي تعمل بالنقود المعدنية، والمنتشرة في المدينة بكثرة، هي مثال ممتاز على مشاريع مومبي، فهي توفر لأصحابها دخلا صغيرا ثابتا، فإجرة المكالمة روبية واحدة (سنتان أمريكيان). وهي لا تحتل مساحة تذكر، وألوانها الزاهية تلفت الانتباه، وهناك دائما احتمال شراء طبق من البيض او العصير بينما ينتظر الزبون ان يتم الاتصال. يقول تشيروديب تشودري، الذي التقط هذه الصور وسافر في طول الهند وعرضها، أنه لم يجد هذا العدد الكبير من الهواتف العمومية في مدينة أخرى. ربما لا توجد حاجة في المدن » ويضيف الأخرى إلى هذا العدد من وسائل الاتصال التي تعمل في وقت واحد.

وتعتبر مومبي صيدا ممتازا لأي مصور يهوى الغرائب. خذ على سبيل المثال منظر العربات القديمة التي تجرها الثيران إلى جانب السيارات الفارهة. أو القطارات المحلية التي تغص بالناس من الداخل والخارج، حيث يتعلق الناس بحوافها ويفترشون أسطحها، ومع هذا يبتسمون دائما للكاميرات. وفي تسجيله لروح المدينة نجح تشودري ايضا في اظهار مواطن الجمال في المشاهد والطبيعة المتناقضة

لمومبي. جيري بينتو






  Go back to previous page

ارجع الى الصفحة السابقة