Gulf Life Home Page Gulf Air Home Page
مخططات 










باريس

منارة في الأفق

برج على شكل منارة يضيء سماء ضاحية لا ديفانس الباريسية المخصصة للشركات يعتبر إنشاء المنطقة الباريسية الخاصة بالشركات ”لا ديفانس“ خلال الثمانينيات جزءا من الإنجازات والإرث الهندسي الذي خلفه فرنسوا ميتران رئيس الجمهورية آنذاك، في العاصمة الفرنسية. ومع أن الرئيس الجديد نيكولا ساركوزي لم يحط رحاله في قصر الإيليزيه إلا حديثا، لكن يبدو منذ الآن أنه سيتفوق على سلفه الاشتراكي من حيث المساهمات المعمارية الشاهقة التي سيزين بها أفق باريس. جاء تصميم برج ”المنارة“ على يد توم ماين، المصمم العالمي المقيم في كاليفورنيا، ليجد لنفسه مكانا بين المباني الحالية المنتشرة في غير نظام في هذه المنطقة المزدحمة. ومع أنه لا يضاهي برج إيفل ( 324 مترا) ارتفاعا، حيث لا يتعدى ارتفاعه 300 متر، إلا أنه سيجذب بلا شك الأنظار إلى قمته التي ستكسى بمجموعة من التوربينات الهوائية. وقد بدأت الأعمال التحضيرية لإنشاء المبنى المقرر أن يضم العديد من المكاتب التجارية، وسيكتمل بناؤه عام 2002.

الدوحة

الأصل حلواني

عندما تقف في مواجهة فندق ”لا سيغال“ المهيب ذي ال 20 طابقا، ستجد صعوبة بتخمين بداياته المتواضعة. فالفندق الذي يقع في ”الدوحة سيتي سنتر“ ويفخر بعدد قليل من الأجنحة الملكية، و 24 جناحا، و 214 غرفة نوم فاخرة للنزلاء، مملوكا لشركة بدأت في الحقيقة في لبنان في فترة الستينيات من القرن الماضي، كمتجر لبيع الحلويات وتقديم خدمات وطعام للمناسبات. ورغم أن الشركة قطعت شوطا بعيدا عن جذورها الأولى، إلا أن متجر المأكولات المناسب للذواقة الواقع في الطابق الأرضي من الفندق يشير إلى تراثها العريق. فهو زاخر بكل أنواع الاطعمة من السوشي الى ألذ الحلويات. وسيفتتح ”لا سيغال“ الشهر المقبل، وهو مفروش باسلوب ”الآرت ديكو“ مع الخشب الداكن، والأشغال الفنية الدقيقة، والزخارف الذهبية. مع ميل الى الحداثة في الردهة الفسيحة، المزينة بنباتات الصبار، بينما تتدلى ثلاث ثريات عملاقة من السقف.

دبي

المنتجع الصغير

رغم وجود الفنادق الفخمة ذات الخمس نجوم (وربما أكثر) والتي تكاد تغطي ساحة الخدمة الفندقية في دبي، فقد لاحظت سيدتان فرنسيتان فجوة في هذه السوق. وافتتحت كلود بيركوي وجولي رينودي فندقا أنيقا صغيرا من فئة فنادق البوتيك، أطلقتا عليه ”لا ميزون دي أوت“ في منطقة الجميرا الراقية. والفندق مفروش على الطراز الفرنسي التقليدي، مع تأثيرات عربية محلية، بينما تطغى سمة شرق أوسطية أو آسيوية على غرفه ال 16 . ويضم الفندق متجرا للهدايا يبيع منتجات لمصممي أزياء معروفين ومجوهرات يدوية، ومطعما فرنسيا فاخرا.

مومبي

أنف تاريخي

ما يزال أنف تمثال الملكة فيكتوريا مقطوعا، ولكنها عدا ذلك تتألق اليوم أكثر من أي وقت مضى خلال أكثر من نصف قرن. فهذه الملكة -أو بالأحرى تمثالها الرخامي- موجود ضمن 3,400 عمل فني معروضة في متحف ”باو داجي لاد“ الذي تم ترميمه حديثا، والذي انشئ في مومبي قبل 134 عاما. عندما افتتح المتحف أبوابه للمرة الأولى، كان يعرف باسم ”متحف فيكتوريا وألبرت“. وقد أقيم بهدف ”إبراز مجمل النجاحات الاقتصادية، والتطورات الصناعية والتجارية في غرب . الهند“، حسب ما ذكرت صحيفة ”بومبي غازيتير“ عام 1909 ولكن، بحلول عام 1918 ، بدأ المتحف يجمع الصور الفوتوغرافية والكتب والخرائط المرتبطة بتاريخ بومبي. وفي عام 1975 ، غير اسم المتحف الى”باو داجي لاد“، وهو اسم طبيب رائد وعالم بارز في تاريخ الهند اشتهر خلال القرن التاسع عشر. في فناء المتحف تقف تماثيل النبلاء البريطانيين التي كانت منصوبة في ميادين بومبي حتى ستينيات القرن الماضي، عندما تعرضت للتشويه مع احتدام المشاعر الوطنية التي قادت إلى إقامة ولاية ”ماهاراشترا“ لتكون مومبي عاصمتها. وقد فقدت فيكتوريا أنفها على يد أحد المخربين. ولكنها لا تزال محتفظة بهيبتها الملوكية كما كانت دائما. بول إبراهيم متحف باو داجي لاد، حديقة حيوانات المدينة، 91 شارع دكتور أمبدكار، بايكولا










  Go back to previous page

ارجع الى الصفحة السابقة