نقلة نوعية
تمثل سيارة لامبورغيني غالاردو الخارقة إحياء مميزا لنجاحات الشركة العريقة، كما يقول تيد ماكولي
لدى جلوسي خلف مقود لامبورغيني غالاردو، عادت الي أحلامي التي افتقدتها قبل ثلاثين عاما عندما بعت سيارتي ”لامبو إسبادا “. ما حدث خلال تلك الفترة لهذه الشركة الإيطالية التي طالما واجهت المشاكل يكاد يشبه المعجزة، فقد عادت إلى الأسواق بقوة مع فئة خارقة من السيارات، جعلتها تحلق بأرباحها، مع تسارع دقات قلب عشاقها .
ترجع أسباب هذه العودة إلى شراء مجموعة ”أودي “ للشركة، وتعيين مدير جريء لها هو ستيفان وينكلمان، الألماني الذي نال شهرته خلال عمله لدى فيات في إيطاليا والنمسا وسويسرا وألمانيا .
قبل عقدين فقط، كانت لامبورغيني شركة خاسرة، وقانعة ببيع 250 سيارة سنويا، أما الآن فلا ترضى ببيع أقل من 2000 سيارة، مع أرباح قبل الضرائب تصل إلى مليوني دولار أمريكي . ويقول وينكلمان ”إننا ندخل مرحلة حاسمة . عندما انضممت إلى الشركة عام 2004 ، كان لدينا 65 موزعا حول العالم، أما الآن فإن لدينا 105موزعين، وبنهاية السنة سيضاف إلى القائمة خمسة آخرون “. ويضيف ”لقد تغير الزمان بالنسبة لشركة لامبورغيني “.
ويصعب التشكيك في أقوال وينكلمان عندما تجرب سيارة ”غالاردو “ مثلا، والتي تعتبر مصدر فخره، وتجعل سيارتي ”إسبادا “ القديمة ذكرى بعيدة حقا . ومن ميزاتها البارزة سرعتها . اما محركها القوي بسعة 5ليترات فمؤلف من 10 أسطوانات على شكل "في" ليساعدك على الاندفاع بأقصى قوة، وهيكلها ذو تصميم محكم بديع بأقل ما يمكن من الزوايا، لتخفيف مقاومة الهواء وامتصاص أية تشوهات في الطريق بسهولة . قيادة هذه السيارة مكلفة جدا، فبالإضافة إلى ثمنها الباهظ الذي يقارب 223,000 دولار أمريكي، تستهلك نحو ليتر بنزين لكل 7 كم وسطيا . ولكن تذكر أنك تشتري تحفة تطير على أربع عجلات .
|